الشيخ قاسم الطهراني

126

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

لا تعجبوا من زهده في درهم * من فضة فلقد أصاب المعدنا نسخة خزائنية قيمة مكتوبة في عهد المؤلف في القرن السابع في 128 ورقة في مكتبة داماد إبراهيم رقم 303 في المكتبة السليمانية في إستامبول . وينبغي أن يعلم أن إنتماء محمد بن طلحة إلى التصوف لم يكن دفعيا وفي أواخر حياته كما يوهمه ظاهر عباراة المؤرخين لأنه ألف كتابه الدر المنظم قبل وفاة الشيخ أحمد البوني ( م : 622 ) بمدة ويظهر من كتابه ذلك تصلبه في التصوف وهو يناسب أن يكون إنتمائه إلى مدرسة العرفان قبل تأليفه للكتاب بمدة طويلة . ويحتمل أن تكون لمدرسة نيسابور العرفانية جذور في شخصيته ولكن بمن التقى من عرفاء خراسان ونيسابور ؟ فغير معلوم . إلا أن للشيخ ابن عربي تأثيرا هاما في شخصيته لأنه كما تقدم اقتبس من الفتوحات المكية . أضف إلى ذلك أنه كان شيخا لمحمد بن يوسف الكنجي الآتي ترجمته والذي كان من أصحاب القاضي محي الدين بن الزكي فنلاحظ ظاهرة التشيع فيه أكثر وضوحا من محمد بن طلحة والسبب يرجع إلى إعلان التشيع من محمد بن يوسف ومن هنا استشهد