الشيخ قاسم الطهراني

124

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

بمحبتهم والتزمت أيام الاغتراب تأليف كتاب تطلع مطالعه دراري فضيلتهم فشرعت فيه ووضعت كيفية ترتيبه في مباديه وجعلت عدة أبوابه عدة أئمتهم فسطرته ورتبته وحررته وبوبته وقمت في حقهم بمفروض خدمتهم وسميته زبدة المقال في فضايل الآل وضمنته غرايب الفنون من غصون شجرتهم وجعلت لنفسي أنيسا تطالعه حالتي مقامها ورحلتها وجليسا تراجعه في وقتي سكونها وحركتها فأجرت أدوار الأقدار من أخطار الأسفار بعض أقضيتها فسلبته وغيرته يد الإغتيال وجرعت النفس بفقده مرارة حسرتها . . . ويستفاد من قوله : « والتزمت أيام الاغتراب تألف الكتاب . . . » أن زبدة المقال قد ألفت في أيام غربته عن الأوطان عندما ذهب إلى خراسان لتلقي الحديث من مدرسة نيسابور التي كانت وقتئذ عاصمة ثانية لأصحاب الحديث والرواية بعد مدينة السلام ببغداد . أو عندما كان