الشيخ قاسم الطهراني

120

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

. . . فلما بعث صلى الله عليه وآله ووجدوا العلامات والصفات بأسرها التي جعلت دلالة على نبوته أنكروه وقالوا ليس هذا هو بل هو غيره وسيأتي فلما جنحوا إلى الاحتمال وأعرضوا عن العمل بالدلالة الموجودة في الحال أنكر الله تعالى عليهم كونهم تركوا العمل بالدلالة . . . [ الثالث : ] . . . لكن تمنع وجود تلك العلامة والدلالة في الخلف الصالح محمد عليه السلام فإن من جملة الصفات المجعولة علامة ودلالة أن يكون اسم أبيه مواطنئا لاسم أب النبي صلى الله عليه وآله . . . وهذه الصفة لم توجد فيه فإن اسم أبيه الحسن واسم أب النبي عبد الله واين الحسن من عبد الله . . . وهذا اشكال قوي فالجواب لا بد قبل الشروع في تفصيل الجواب من بيان أمرين يبنى عليهما الغرض : الأول : انه شايع في لسان العرب إطلاق لفظة الأب على الجد الأعلى . . .