سهيلة عبد الباعث الترجمان
615
نظرية وحدة الوجود بين ابن عربي والجيلي
حضرة الأسماء الفعلية : المرتبة الحادية عشر : وتنقسم إلى قسمين : الأسماء الفعلية الجلالية والأسماء الفعلية الجمالية . عالم الإمكان : المرتبة الثانية عشر : مرتبة متوسطة بين الحق والخلق وعالم الإمكان برزخ بين الوجودين القديم والمحدث . العقل الأول : المرتبة الثالثة عشر : قال صلّى اللّه عليه وسلّم أول ما خلق اللّه العقل ، الحديث « 1 » ، والعقل هو القلم الأعلى ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم أول ما خلق اللّه القلم ، الحديث « 2 » ، والقلم هو الروح المحمدي ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم أول ما خلق اللّه نور نبيك يا جابر « 3 » . الروح الأعظم : المرتبة الرابعة عشر : وهي النفس الكلية ، واللوح المحفوظ المعبر عنها بالإمام المبين . العرش : المرتبة الخامسة عشر : وهو الجسم الكلي ، فالعرش للعالم بمنزل هيكل الإنسان للإنسان وسمّته الطائفة بالجسم الكري .
--> ( 1 ) الحديث : مسند الفردوس / 4 . وتخريج أحاديث إحياء علوم للعراقي برقم / 219 الذي قال عنه حديث موضوع . ( 2 ) الحديث : " أول ما خلق اللّه القلم " يقول القاري في الأسرار : هو أثبت من حديث العقل ، هذا نقله عن السخاوي في المقاصد ، ص 118 ، وفي ذلك نظر لأن ابن عدي قال فيه : باطل منكر آفته محمد بن وهب الدمشقي . وقال الذهبي في الميزان 4 / 61 : صدق ابن عدي في أنه حديث باطل . وقد أخرجه الدارقطني في الغرائب من طريقه . ورواه ابن عساكر عن أبي هريرة مرفوعا من طريق الحسن بن يحيى الخشني وليس بشيء ، عن أبي عبد اللّه مولى بني أمية وهو مجهول . ورواه الحكيم والترمذي من الطريق المذكور ، والخطيب عن علي مرفوعا من طريق صاحب الأغاني وحسبك به من فاسق وسند مظلم ( الأسرار المرفوعة ، حديث 107 ، ص 138 ) . ( 3 ) الحديث : رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد اللّه . . . ( كشف الخفاء للعجلوني رقم الحديث 827 ، الجزء الأول ، ص . ص 265 ، 266 .