سهيلة عبد الباعث الترجمان

107

نظرية وحدة الوجود بين ابن عربي والجيلي

268 - كتاب إنزال الغيوب . 269 - كتاب الأسماء الصمدية . 270 - كتاب الأسرار . 271 - كتاب مآل العالم . 272 - كتاب زبدة الكل . 273 - كتاب مؤنس الموحدين . 274 - كتاب لطائف الأسرار . 275 - كتاب عين التنوير . 276 - كتاب رقم الأوضاع . 277 - كتاب أسرار الحروف . 278 - كتاب سجنجل الأرواح . 279 - كتاب موعظة أهل الإنكار . 280 - كتاب كيف أنت ؟ وكيف أنا ؟ ومن أنا ؟ ومن أنت ؟ 281 - كتاب دليل الخازن . 282 - كتاب مصفّي القلوب « 1 » . ولما كان ما أحصي في هذه التراجم لم يتجاوز العدد المذكور في إجازة الملك المظفر وهو نيفا وأربعمائة . فإننا قد نجد في مصادر أخرى ما يضيف إليه عددا آخر من مؤلفات ابن عربي بحيث يقرب من العدد المذكور في الإجازة . وقد ذكرت مصادر مختلفة ما يقرب من ثلاثمائة مصنف ، فدائرة المعارف الإسلامية تقول : ويبلغ ما بقي من تواليفه مائة وخمسين كتابا ، ويظهر أن هذا العدد ليس إلّا نصف ما ألّفه ابن العربي في الواقع " « 2 » . وتقول دائرة المعارف البريطانية إنه كتب مائتين وتسع وثمانون كتابا ، نعرف منها مائة وخمسون كتابا ذكرها بروكلمان في كتابه تاريخ الأدب العربي « 3 » .

--> ( 1 ) المقري ، نفح الطيب ، ص . ص 38 - 39 . ( 2 ) دائرة المعارف الإسلامية ، مادة ابن عربي ، الجزء الأول ص 598 . ( 3 ) دائرة المعارف البريطانية ، مجلد 12 ، ص 33 .