سعاد الحكيم
95
المعجم الصوفي
مذاهب الاسلاميين عبد الرحمن بدوي . الجزء الأول ص ص 563 - 564 . ( نظرية الأشعري في التعديل والتحوير ) - محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من الفلاسفة والمتكلمين . فخر الدين الرازي . المطبعة الحسينية المصرية سنة 1323 ه . القسم الثالث في الافعال ص ص 140 - 150 ، وهذه الصفحات مهمة إذ انها ترسم بوضوح موقف كل من المتكلمين والفلاسفة من لمواضيع المطروحة فلتراجع . - في معجم الغزالي . الأب فريد جبر . معنى الامر عند الغزالي ص ص 4 - 7 . - - - - - ( 5 ) الآية « وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى » * ( 2 / 34 ) والآيات 7 / 11 ، 17 / 61 ، 18 / 50 ، 20 / 116 . ( 6 ) يراجع بخصوص الحلاج : - كتاب الطواسين نشر ماسينيون . باريس 1913 ص ص 145 - 150 نظرية الامر والإرادة عند الحلاج . - المرجع السابق . طاسين الأزل والالتباس . ص ص 41 - 55 . حيث تناظر الحلاج مع فرعون وإبليس فقال هذا الأخير : « وان سجدت ، سقط عني اسم الفتوة » . وينتهي الحلاج إلى القول : « فصاحبي وأستاذي إبليس وفرعون . . . » - المرجع السابق . التعليق على طاسين الأزل وخاصة ص ص 91 - 94 ، - وبينما يفصل الحلاج من خلال رؤيته لمعصية إبليس ، بين الامر وتنفيذه زمنيا ويربطه بالفهم والعلم ، نجد النفري على العكس يرفض العلم فاصلا موصلا الامر إلى التنفيذ بل الامر يستدعي تنفيذه دون علم ؛ لأنه في حال العلم لم يطع الامر الإلهي بل علمه للامر . اذن أطاع الانسان علمه وليس امر اللّه . فليراجع « موقف الامر » النفرى . كتاب المواقف ط . آربري 1934 . ص ص 28 - 31 ، 36 - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ مترادفات الامر التكويني : امر المشيئة - الامر بالتكوين - الامر الخفي 1 . مترادفات الامر التكليفي : امر الواسطة - الأمر الجلي 2 . لنترك ابن عربي يبين بنصوصه شقي الامر الإلهي 3 اللذين اقترحهما ، وبعد ان نتوصل إلى تعريفهما نحاول ربطهما بكامل نظريته مظهرين مدى اجابتهما عن الأسئلة الأربعة ، التي طرحناها عند الكلام على الامر الإلهي . - - - - -