سعاد الحكيم

949

المعجم الصوفي

543 - كتاب في اللغة : « كتب : الكتاب : معروف ، والجمع كتب وكتب ، كتب الشيء يكتبه كتبا وكتابا وكتابة ، وكتّبه : خطه . . . الأزهري : الكتاب اسم لما كتب مجموعا . وفي التنزيل العزيز : « اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا » [ 5 / 25 ] اي استكتبها . . وفي الحديث : لا تكتبوا عني غير القرآن . . . والكتاب مطلق : التوراة وبه فسر الزجاج قوله تعالى : « نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ » [ 101 / 2 ] وقوله : كتاب اللّه ، جاز ان يكون القرآن ، وان يكون التوراة ، لأن الذين كفروا بالنبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، قد نبذوا التوراة . وقوله تعالى : « وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ » [ 2 / 52 ] وقيل : الكتاب ما أثبت على بني آدم من اعمالهم . والكتاب : الصحيفة والدواة ، عن اللحياني . والكتّاب : الكتبة . ابن الاعرابي : الكاتب عندهم العالم . قال اللّه تعالى : « أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ؟ » [ الطور 52 / 41 ] الكتاب : العرض والحكم والقدر . . . وقال عز وجل : « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ » [ 183 / 2 ] معناه : فرض ، وفي حديث انس بن النّضر ، قال له : كتاب اللّه ، القصاص اي فرض اللّه على لسان نبيه » ( لسان العرب مادة « كتب » ) في القرآن : انظر في اللغة . عند ابن عربي : * استعمل ابن عربي الأصل « كتب » بصيغة الفعل ، بمعنى أوجب . يقول : « . . . فالفقر إلى اللّه تعالى ، الذي بيده ملكوت كل شيء ، ثابت وموجود . ولذلك الإشارة بقوله تعالى : « سَنَكْتُبُ ما قالُوا » [ 3 / 181 ] اي سنوجبه ، اي سيعلمون ان الفقر نعت واجب لا يشكون فيه وجوبا ذاتيا . . . » ( ف - 2 / 264 ) * * *