سعاد الحكيم

859

المعجم الصوفي

بشهود نور الأزل بالعيان ، وفي النهايات : الغيبة عن الغيبة لسقوط التنويه من الحضرة » ( جامع الأصول ص ص 210 - 211 ) . - - - - - ( 2 ) يقول الكمشخانوي في جامع الأصول ص 181 : « واما الحضور فهو حضور العبد بالحق بعد غيبته عن الخلق وذلك بسبب استيلاء ذكر الحق على قلبه ودوامه فيه ، وقدر حضوره بالحق بقدر غيبته عن الخلق ، فإن كان بالكلية كان حضوره كذلك . ثم يكون مكاشفا في حضوره على حسب رتبته بمعان يخصه الحق بها ، وقد يقال : حضر العبد بمعنى : عاد من غيبته وعدم احساسه بأحوال نفسه وأحوال الخلق » . ( 3 ) يراجع بشأن « غيبة وحضور » عند ابن عربي : - الفتوحات السفر الثالث فق 272 - 1 ( الحضور الدائم ) ، فق 274 - 1 ( الحضور التام على الدوام ) . - الفتوحات السفر الرابع فق 47 ( الحضور ) ، 112 ( غائب في شهود الحق ) 296 ( الحضور والمراقبة ) ، 318 ( الغيبة عن الاحساس في الشاهد ) . - الفتوحات السفر السادس فق 33 ( الاستغراق والحضور ) 492 - الغين في اللغة : « . . . وغين على قلبه غينا : تغشّته الشهوة ، وقيل : غين على قلبه غطيّ ، عليه وألبس : وغين على الرجل كذا أي غطيّ عليه . وفي الحديث : إنه ليغان على قلبي حتى استغفر اللّه في اليوم سبعين مرة . الغين : الغيم ، وقيل : الغين شجر ملتف ، أراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر ، لأن قلبه ابدا كان مشغولا باللّه تعالى . فإن عرض له وقتا ما عارض بشري يشغله من أمور الأمة والملة ومصالحهما عدّ ذلك ذنبا وتقصيرا ، فيفزع إلى الاستغفار . . » ( لسان العرب مادة « غين » ) . في القرآن : لم يرد المصطلح في القرآن . عند ابن عربي : يستعمل الصوفية « الغين » و « الرين » للدلالة على حجب القلب ، الا ان - - - - -