سعاد الحكيم
854
المعجم الصوفي
محمد 25 ( صلى اللّه عليه وسلم ) يعني ذاته النورانية الباطنة في عالم المعاني . . . » ( تذكرة الخواص فقرة 51 ) . - - - - - ( 1 ) انه ستر بالنسبة للانسان اما في الجناب الإلهي فالكل شهادة . ( 2 ) هو كل ما لا يدركه الحس : ذات الصدور ( 3 / 38 ) - اليوم الآخر وأحواله - الجنة . . . ( 3 ) اتخذ الغيب في القرآن ، معنى : ما سيكون ( مستقبل : الساعة ) . أو : ما كان ( الماضي القديم ) . وهذا سيظهر فيما يلي . ( 4 ) وهو المعنى الذي فهمه مقاتل بن سليمان من الغيب في مواضع عدة من القرآن . ويرجع الأب نويا جذور هذا الاصطلاح إلى مفردات كهان مشركي الجاهلية . انظر : Exegese coranique P . 38 - 39 ( 5 ) تشعر تلك الآية ان ما يظهره الوحي من الغيب يصبح شهادة على حين يبقى ما لا يشمله الوحي غيبا . راجع Mohamed . Gaudefroy - Demombynes P . 305 ( 6 ) يقسم التهانوي الغيب قسمين . واصفا غيب هذه الآية في القسم الثاني يقول : « الغيب . . . هو الامر الخفي الذي لا يدركه الحس ولا يقتضيه بديهة العقل وهو قسمان : قسم لا دليل عليه لا عقلي ولا سمعي وهذا هو المعنى بقوله تعالى : « وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ » ( 6 / 59 ) . وقسم نصب عليه دليل عقلي أو سمعي كالصانع وصفاته واليوم الآخر وأحواله وهو المراد بالغيب في قوله تعالى : « الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » ( 2 / 3 ) » ( الكشاف ج 5 ص 109 ) . ( 7 ) انظر - Exegese coranique P 39 ( 8 ) لا نستطيع ان نضم الحلاج إلى التصوف الكلاسيكي بل يعد بحق أول من فتح أبواب المطلق امام الصوفية ، وخطا في عوالم الكلمة بجرأة كان ثمنها حياته . فليراجع بخصوص « غيب » عنده : - السلمي حقائق التفسير : الفقرات 41 ( غيب الهو ) - 84 ( غيب الغيب - عيان العيان ) - 108 [ غيبه ( اللّه ) ] - 152 ( غيب الهوية ) . اخبار الحلاج : المقاطع : 1 - 3 - 17 - 46 - 53 . ( لسان الغيب ) - 64 ( غيب الهو ) . ( 9 ) راجع : معنى الغيب في القرآن عند مقاتل : Exegese coranique P . 38 - 39 ( 10 ) راجع « الفيض الاقدس » . ( 11 ) راجع « انسان كامل » ووظائفه . ( 12 ) ينوه ابن عربي إلى أن عمر رضي اللّه عنه كان يقول القول ويشير بالرأي فينزل القرآن به . وخص بالذكر ثلاث آيات أولها ما أشار به في الاسرى ونزول الآية « ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ » ( الأنفال / 67 ) وثانيها : كثرة الحاحه على النبي في ضرب - - - - -