سعاد الحكيم
831
المعجم الصوفي
« . . . وثم دعاء بصفة لين وعطف وفيه عموم العهد الإلهي الذي اخذه على بني آدم ، وفيه علم الجولان في الملكوت حسا وخيالا وعقلا بثلث النشأة الإلهية . . . » ( ف - 3 / 473 ) . « . . . فالعهد الخالص هو الذي لما اخذ اللّه من بني آدم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على أنفسهم 1 ثم ولد كل بني آدم على الفطرة ، وهو قوله صلى اللّه عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وهو الميثاق الخالص لنفسه . . . » ( ف 4 / 57 ) . انظر « الميثاق » - - - - - ( 1 ) الإشارة إلى الآية : « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالُوا بَلى . . . » 476 - عين ثابتة المترادفات : الممكن 1 - المعدوم ابن عربي أول مفكر اسلامي طرح عبارة « عين ثابتة » الاصطلاحية وان كان قد استقاها من مصادر شتى : فلسفية ( أفلاطون ، أرسطو ، ابن سينا ) وكلامية ( المعتزلة ) 2 ، ووسمها بصبغته الشخصية ذات الفعالية الموحدة . عبارة « عين ثابتة » مركبة من لفظين ، يقصد ابن عربي بالعين : الحقيقة والذات أو الماهية 3 . ويقصد « بالثبوت » هنا : الوجود العقلي أو الذهني كوجود ماهية الانسان أو ماهية المثلث في الذهن ، في مقابل « الوجود » الذي يقصد به التحقق خارج الذهن في الزمان والمكان 4 ، كوجود افراد الانسان وافراد المثلث في العالم الخارجي 5 . اذن ، عندما يتكلم ابن عربي على « الأعيان الثابتة » انما يقرر وجود عالم معقول توجد فيه حقائق الأشياء أو أعيانها المعقولة . إلى جانب العالم الخارجي المحسوس الذي توجد فيه اشخاص الموجودات 6 . وهذه الأعيان الثابتة في وجودها العقلي المسلوب عنه صفة الوجود الخارجي ، كثيرا ما يصفها ابن عربي « بالمعدومات » 7 ، أو « بالأمور العدمية » . - - - - -