سعاد الحكيم

824

المعجم الصوفي

« وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » [ 57 / 4 ] » ( ف 2 / 310 ) . « واختار [ الحق ] من الاينيات العماء 13 فكان له قبل خلق الخلق ، ومنه خلق الملائكة المهيمة . . . فجعل العماء أينية له » ( ف 2 / 174 ) . ( 2 ) « . . . كان جل وتعالى في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ، وهو أول مظهر الهي ظهر فيه . . . » ( ف 1 / 148 ) . ( 3 ) « العماء 14 وهو مستوى 15 - الاسم الرب 16 - كما كان العرش 17 مستوى الرحمن 18 » ( ف 2 / 283 ) . - - - - - ( 1 ) عبارة « الحق المخلوق به » استفادها شيخنا الأكبر من ابن برجان انظر الفرق بين موقفيهما من هذه العبارة : مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة 1933 ، ص 10 . ( 2 ) يراجع بشأن « العماء » : - تعريفات الجرجاني ص 163 ، - مطلع خصوص الكلم . القيصري : ورقة 4 أ : « . . . حقيقة الوجود إذا اخذت بشرط ان لا يكون معها شيء فهي المسماة عند القوم بالمرتبة الأحدية ، المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها وتسمى جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء . . . » ، ورقة 4 ب ( مرتبة الانسان الكامل - المرتبة العمائية ) ، ورقة 5 أ ، ورقة 24 ب . - اصطلاحات الصوفية . عز الدين عبد السلام بن غانم المقدسي . ورقة 86 ( العماء ) . - شرح تائية ابن الفارض . القيصري . ورقة 7 ( العماء - الأحدية ) . - تنبيه العقول الشهرزوري ، ورقة 62 ب ( العماء - ظاهر الحق - الخيال المطلق - صورة النفس الرحماني ) . - ورد الورود النابلسي . ورقة 3 ( العماء كناية عن حضرة علم اللّه تعالى ) ، - اما الجيلي فيفرد للعماء الباب التاسع ص ص 30 - 32 من الانسان الكامل حيث يشرحه قائلا : « ان العماء عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتصف بالحقية ولا بالخلقية ، فهي ذات محض لأنها لا تضاف إلى مرتبة لا حقية ولا خلقية ، فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا ولا اسما ، هذا معنى قوله ( صلى اللّه عليه وسلم ) : ان العماء ما فوقه هواء ولا تحته هواء يعني لا حق ولا خلق ، فصار العماء مقابلا للاحدية : فكما ان الأحدية تضمحل فيها الأسماء والأوصاف . . . فكذلك العماء ليس لشيء من ذلك فيه مجال ولا ظهور . والفرق بين العماء والأحدية ان الأحدية حكم الذات في الذات بمقتضى التعالي وهو الظهور الذاتي الاحدي ، والعماء حكم الذات ، بمقتضى الاطلاق فلا يفهم منه تعال وتدان وهو البطون الذاتي العمائي . . . » . - اما صاحب لطائف الاعلام فيقول في العماء : « العماء هو الحضرة العمائية التي عرفت بأنها هي النفس الرحماني والتعين الثاني ، وانها هي البرزخية الحايلة بكثرتها النسبية بين الوحدة والكثرة الحقيقيتين . . . [ وانها ] محل تفصيل الحقائق التي كانت في المرتبة الأولى شيونا [ انظر - - - - -