سعاد الحكيم
792
المعجم الصوفي
واحدة إليها مآل كل شيء ، وانقسمت في الكرسي إلى رحمة وغضب مشوب برحمة . . . » ( ف - 3 / 432 ) . « ان اللّه جعل من السماء إلى الأرض معارج على عدد الخلائق . . . وجعل من العرش إلى الكرسي معارج لملائكة ، ينزلون إلى الكرسي بالكلمة الواحدة غير منقسمة إلى الكرسي ، فإذا وصلت الكلمة واحدة العين إلى الكرسي انفرقت فرقا ، على قدر ما أراد الرحمن ان يجري منها في عالم الخلق والامر . . . فاختلفت على ذلك الامر الإلهي الصور بحسب الموطن الذي ينزل اليه ، فينصبغ في كل منزل صبغة ثم ينزل ذلك الامر الإلهي في الرقائق النفسية بصورة نفسية . . . فينصبغ في العرش صورة عرشية . . . فلما انصبغ بأول عالم الخلق ، وهو العرش ظهر في وحدانية الخلق . . . » ( ف 3 / 29 ) . نلاحظ في النصين ان كلمة عرش وردت معرفة ، دون ان يحدد ابن عربي تمييزها عن باقي العروش عنده ، اذن عرش المعرفة يقصد بها دائما تلك المرتبة الوجودية ، أول عالم الخلق المتبوعة بالكرسي . انظر « عرش الرحمانية » 2 - عرش المنكّرة : « مستوى » : « . . قلت وما العرش ، قلنا مستوى الأسماء المقيدة وفيه ظهرت صورة المثل ، من ليس كمثله شيء واحد ، وهذا هو المثل الثابت . . . » ( ف - 2 / 129 ) . « . . . وهو [ القلم الاعلى - العقل الأول . . ] العرش من حيث الاستواء . . . » ( الانسان الكلي ق 4 ب ) . الملك : « . . . اعلم أيد اللّه الوليّ الحميم ان العرش في لسان العرب يطلق ويراد به الملك ، يقال ثلّ عرش الملك إذ دخل في ملكه خلل ، ويطلق ويراد به السرير فإذا كان العرش عبارة عن الملك فتكون حملته هم القائمون به ، وإذا كان العرش السرير فتكون حملته ما يقوم عليه من القوائم أو من يحمله على كواهلهم ، والعدد يدخل في حملة العرش . . . » ( ف - 1 / 147 ) . « . . . ويكون العرش . . . عبارة عن الملك . . . » ( عقلة 58 ) .