سعاد الحكيم
79
المعجم الصوفي
يقول ابن عربي : ( 1 ) « كاللّه فإنه علم على الذات ، وان قيل إنه مشتق فليس مقصودا » ( رسالة القواعد الكلية في معرفة تجلي الأسماء الإلهية . ق 14 ) . « ثم إن اللّه تعالى قد عصم هذا الاسم العلم ان يسمى به أحد غير ذات الحق جل جلاله 6 . . . وما بأيدينا اسم مخلص علم للذات سوى هذا الاسم اللّه ، فالاسم اللّه يدل على الذات بحكم المطابقة كالأسماء الاعلام على مسمياتها . » ( ف 4 / 197 ) . « فان الاسم اللّه دلالة على الرتبة » ( ف 4 / 149 ) « فالاسم اللّه هو عين الذات والوجود لكن من حيث المرتبة التي هي الألوهية » . ( مراتب التقوى ق 166 ب . مخطوط الظاهرية رقم 5570 ) . « اسمه الذاتي العلي الاحدى الجمعي الذي هو أحدية جمع جمعيات الأسماء الحسنى . . . وهو أربعة أحرف ظاهرة في اللفظ . هي : الألف واللام الأولى واللام الثانية والهاء » ( رسالة شق الجيوب . ص 62 ) ( 2 ) « فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية . بحيث لا يمكن ان يفوته نعت منها ، وسواء كانت محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة عرفا وعقلا وشرعا 7 وليس ذلك الا لمسمى اللّه تعالى خاصة » ( فصوص 1 / 79 ) « فان لهذين الاسمين اللذين هما اللّه والرحمن مرتبة الإحاطة والكمال بالنسبة إلى ما سواهما من الأسماء » ( بلغة الغواص ص 17 ) . « الاسم الأكبر الجامع هو : اللّه » ( رسالة شق الجيوب ص 18 ) « والاله من له جميع الأسماء وليست الالعين واحدة وهي : مسمى اللّه » ( ف 4 / 448 ) . « اللّه فهو مجموع حقائق الأسماء الإلهية كلها » ( ف 3 / 317 ) « اسم اللّه . . . وهو الاسم المحيط بجميع الأسماء تحت حيطته ، وهو لها كالذات لما تحمله من المعاني » . ( المقصد الأتم في الإشارات - ق 152 أ ) . ( 3 ) « فان اللّه هو الجامع للأسماء المتقابلة وغير المتقابلة . . . » ( ف 3 / 411 )