سعاد الحكيم
760
المعجم الصوفي
بالسلوك بكثير مما امر به المشايخ من الاخلاق والعبادات » . ( رسائل ابن تيمية طبعة المنار ج 1 ص 176 ) . - - - - - ( 27 ) راجع « كثرة . » ( 28 ) راجع « وحدة وجود » ( 29 ) راجع « خلق جديد » « فناء » . ( 30 ) ان الوجود الحقيقي هو للّه ، ولكن المظاهر لها الأثر من حيث إن استعداد المظهر هو الذي يصف الوجود الواحد . ( 31 ) اي له وجود عقلي وهو غير موجود في العين . ( 32 ) ان المظهر اعطى الاسم للظاهر . فالظاهر في جميع الأشياء واحد ، اي ان الظاهر في العرش والكرسي والانسان واحد ، ولكن استعداد المظهر اعطى الاسم الخاص للأشياء السالفة . ( 33 ) ان الكثرة سببها المظاهر . راجع « كثرة » . ( 34 ) يقول ابن عربي : « . . . فالعين الممكنة انما هي ممكنة لان تكون مظهرا لا لان تقبل الاتصاف بالوجود فيكون الوجود عينها ، اذن فليس الوجود في الممكن عين الموجود بل هو حال لعين الممكن ، به يسمى الممكن موجودا مجازا لا حقيقة . . . » ( ف 2 / 99 ) . ( 35 ) ان الحق هو عين الأشياء ولكن هذه المعادلة لا تعكس فلا نستطيع ان نقول إن الأشياء عين الحق . وهذا يظهر ان ابن عربي فرق بين الحق والخلق وان وحدته الوجودية ليست صرفة . ( 36 ) يراجع بشأن ظاهر وباطن عند ابن عربي : - ف 2 ص 113 ( الظاهر والمظاهر ) ، 116 ( المظهر - المحل ) ، 177 ( الظاهر والباطن والحد والمطلع ) ، ص 179 ( الأعيان - المظاهر ) ص 378 ( الظاهر والمظاهر ) ص 379 ( الظاهر في المظاهر - الوجود الحق ) . ص 390 ( الظاهر والباطن ) ص 391 ( الانسان : الظاهر بحقائق الكون كله ) . - ف 3 ص 255 ( الظهور من البطون ) ، 287 ( المشرق : الظاهر - المغرب : الباطن ) 321 ( الظاهر : حاجب الباطن ) 323 ( ظاهر الاحكام ) ، 376 ( الظاهر والباطن ) ، 440 ، 441 ، 451 ( الباطن الظاهر ) ، 477 . - ف ج 4 ص 202 ( الظاهر والمظهر ) - مرآة العارفين ق 17 أ ( ظاهر - باطن ) . - بلغة الغواص ق 50 ( الظهور ) . - ترجمان الأشواق ص 106 هامش رقم 1 ، - كتاب الشاهد ( البطون والفناء ) - - - - -