سعاد الحكيم

757

المعجم الصوفي

« . . . ظهور الحق في مظاهر أعيان الممكنات بحكم ما هي الممكنات عليه من الاستعدادات ، فاختلفت الصفات على الظاهر لان الأعيان التي ظهر فيها مختلفة . . . فما ثم الا اللّه والكون حادث * وما ثم الا اللّه والكون ظاهر » ( ف 2 / 160 ) « فهو [ تعالى ] الظاهر من حيث المظاهر وهو الباطن من حيث الهوية . فالمظاهر متعددة من حيث أعيانها لا من حيث الظاهر فيها . فالاحدية من ظهورها والعدد من أعيانها . . . وان تعددت المظاهر فما تعدد الظاهر 33 . . . » ( ف 2 / 93 - 94 ) . « انه الحق الظاهر في مظاهر أعيان العالم . . . وليس في قوة العالم ان يدفع عن نفسه هذا الظاهر فيه ، ولا ان لا يكون مظهرا وهو المعبر عنه بالامكان 34 ، فلو لم يكن حقيقة العالم الامكان لما قبل النور وهو ظهور الحق فيه . . . وكانت أعيان شيئيات العالم على استعدادات في أنفسها حكمت على الظاهر فيها ، بما تعطيه حقائقها فظهرت صورها في المحيط وهو الحق ، فقيل : عرش وكرسي وأفلاك واملاك وعناصر ومولدات . . . وما ثم الا اللّه . . . » ( ف 2 / 151 ) . ( 3 ) الظاهر عين المظهر : « فإنه عين ما ظهر وليس ما ظهر هو عينه 35 . فإنه الباطن كما هو الظاهر 36 في حال ظهوره ، هو مثل الأشياء وليست الأشياء مثله ، إذ كان عينها وليست عينه . . . » ( ف 2 / 488 ) . « فسبحان من اظهر الأشياء وهو عينها 37 » ( فصوص 1 / 25 ) . - - - - - ( 1 ) يقول ابن عربي : « العماء . . . وهو المعبر عنه بظاهر الحق في قوله « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ [ 57 / 3 ] » . - - - - -