سعاد الحكيم

669

المعجم الصوفي

غيرها » ( ف 2 / 56 ) . « . . . فالفكر يقول [ في بدء الخلق ] ما ثم شيء ثم ظهر شيء لا من شيء ، والشرح يقول وهو القول الحق : بل ثم شيء فصار كونا ؛ وكان غيبا فصار عينا » ( ف 2 / 402 ) . ( 2 ) « فلا يتصف [ الوجود ] بالعدم لان العدم نفي الشيئية ، والشيئية معقولة : وجودا وثبوتا وما ثم رتبة ثالثة ، فإذا سمعت نفي شيئية فإنما ينفي النافي ، عن شيئية الثبوت شيئية الوجود خاصة ، فان شيئية الثبوت لا تنفيها شيئية الوجود 4 فقوله « وَلَمْ تَكُ شَيْئاً » [ 19 / 9 ] هو شيئية الوجود لأنه جاء بلفظ « تك » ، وهي حرف وجودي فنفاه « بلم » . . . » ( ف 4 / 167 ) . - - - - - ( 1 ) يطلق ابن عربي لفظ شيء على كل ما سوى اللّه ، يقول : « اما نحن فلا نثبت اطلاق لفظ الشيئية على ذات الحق لأنها ما وردت ولا خوطبنا بها . » ( ف 2 / 99 ) . فليراجع كتاب المقالات الاسلاميين للأشعري ج 2 رقم البحث 241 ( هل يسمى اللّه تعالى شيئا ) - 242 ( اختلفوا في معنى انه شيء على ستة أقوال . . ) . ( 2 ) انظر « عين » . ( 3 ) يراجع بخصوص شيئية عند ابن عربي : - الفصوص ج 1 ص 177 ، ج 2 ص 280 ، 344 ، - الفتوحات ج 1 ص 139 . ج 2 ص 95 ، 99 ج 3 ، ص 267 ، ج 4 ، ص 8 ، 325 - 340 . ( 4 ) بخصوص « شيئية الثبوت » و « شيئية الوجود » عند ابن عربي فليراجع : - الفتوحات ج 3 ص 254 ، 263 . - الفتوحات ج 4 ص 19 ، 68 ، 267 ، كما يراجع : - علم الحقائق ق 3 أ ، 4 ب . 387 - شيئيّة العدم شيئية العدم هي « شيئية الثبوت » في مقابل « شيئية الوجود » . يقول ابن عربي : « . . . فتكون حاله [ العبد ] في شيئية وجوده كحاله في شيئية عدمه » ( ف 2 / 263 ) - - - - -