سعاد الحكيم
618
المعجم الصوفي
356 - اسم ذات - اسم مرتبة نورد نصا لابن عربي على أن نعرف من خلاله ماهية : اسم الذات واسم المرتبة . يقول : « أول الأسماء [ الإلهية ] : الواحد الاحد ، وهو اسم مركب . . . لا نريد بذلك اسمين ، وانما كان الواحد الاحد أول الأسماء لان الاسم موضوع للدلالة ، وهي العلمية الدالة على عين الذات لا من حيث ما يوصف بها كالأسماء الجوامد للأشياء . وليس أخص في العلمية من الواحد الاحد 1 . لأنه اسم ذاتي له يعطيه هذا اللفظ بحكم المطابقة ، فان قلت : فاللّه أولى بالأولية من الواحد الاحد لان اللّه ينعت بالواحد الواحد [ بالواحد الاحد ] ولا ينعت باللّه ، قلنا مدلول اللّه يطلب العالم بجميع ما فيه فهو له كاسم الملك أو السلطان فهو اسم للمرتبة لا للذات ، والاحد اسم ذاتي لا يتوهم معه دلالة على غير العين ، فلهذا لم يصح ان يكون اللّه أول الأسماء ، فلم يبق الا الواحد حيث لا يعقل منه الا العين من غير تركيب . . . » ( ف 2 / 56 - 57 ) . يتضح من خلال النص السابق ان اسم المرتبة : هو اللفظ الموضوع للدلالة على مرتبة المسمى لا على عينه . كالاسم « اللّه » ليس اسما للذات وانما لمرتبة الألوهية التي تطلب المألوه [ راجع « اللّه » ] ، اما اسم الذات ، فهو اللفظ الموضوع للدلالة على عين المسمى دون الإشارة إلى مرتبة أو نسبة أو صفة [ راجع « صفة » ] ، مثلا الاسم الإلهي « الواحد الاحد » يدل على الذات الإلهية ، ولا يعقل منه الا العين من غير تركيب . - - - - - ( 1 ) راجع « اسم » عند ابن عربي ، حاشية رقم ( 1 ) ، اقسام الاسم . حيث يضع اسم « اللّه » وحده في القسم المخصص للاسم العلم . فيجعله يدل على الذات بحكم المطابقة . وقارنه بكلامه هنا على « الواحد الاحد » . 357 - السماء 1 انظر « ارض » - - - - -