سعاد الحكيم

613

المعجم الصوفي

لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا » . [ 19 / 65 ] . ولكن الواضح من « سمي اللّه » في الآية الكريمة مسمى « اللّه » خاصة ، وابن عربي يقصد اسما من أسماء الاشتراك بين اللّه والانسان يقول صدر الدين : « . . الاسم اللّه . . . قد خص بسبع خواص ، لا توجد في غيره من الأسماء ( أحدها ) : ان جميع أسماء الحق تنسب إلى هذا الاسم ولا ينسب هو إلى شيء منها . . . ( ومنها ) كونه لم يسم به أحد من الخلق بخلاف باقي الأسماء . واستدلوا [ أهل العربية ] بقوله ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ) [ 19 / 65 ] اي هل تعلم شيئا يسمى باللّه غيره » . ( اعجاز البيان ص 176 ) . - - - - - ( 2 ) راجع « مؤمن » . ( 3 ) يشرح ابن عربي ما يقصد اليه بهذه الجملة في الفتوحات فيقول : « وقد ورد ان المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا من كونه مؤمنا ، فالمؤمن المخلوق يستعين بالمؤمن الخالق ، فيشد منه ويقوى ما ضعف عنه من كونه مخلوقا . . . » ( ف 4 / 482 ) . يراجع بشأن حديث « ان المؤمن للمؤمن . . . » فهرس الأحاديث الحديث رقم : ( 27 ) ( 4 ) راجع « بيت اللّه » ( 5 ) المرجع السابق . ( 6 ) راجع « ولي » . 353 - الاسم الجامع المترادفات : الامام المقدم الجامع - جامع الأسماء - دليل الذات . ان كل اسم من الأسماء الإلهية هو دليل على الذات ولكن بنسبة معينة وحقيقة مميزة 1 ، فالقادر غير المريد غير العليم . . . فبينما ينفرد كل اسم بحقيقة خاصة ، يبرز الاسم « اللّه » جامعا كل الحقائق الإلهية والأسماء ، دالا على الذات ليس بنسبة معينة أو حقيقة منفردة 2 ، لذلك يكون الاسم الجامع للأسماء هو الاسم : اللّه . يقول ابن عربي : « فالامام المقدم الجامع ، اسمه اللّه ، فهو الجامع لمعاني الأسماء كلها ، وهو دليل الذات . . . جامع الأسماء . . . » « اللّه هو الاسم الجامع 3 ، فله معاني جميع الأسماء الإلهية » . ( ف 4 / 122 ) . ( 1 ) راجع « الاسم » عند ابن عربي « حقيقة الاسم ومرتبته » . - - - - -