سعاد الحكيم

607

المعجم الصوفي

- - - - - ( 20 ) يضيف ابن عربي في نفس النص : « وهذا مجلى عزيز . . . كانت غاية أبي يزيد البسطامي دونها ، فان غايته ما قاله عن نفسه : تقرب إلي بما ليس لي ، فهذا كان حظه من ربه . . . » ( ف 2 / 350 ) . ( 21 ) يقول القيصري : « وان الأسماء تنقسم إلى ما له التأثير وإلى ما له التأثر ، فيجعل البعض منها فاعلا مطلقا ، والآخر قابلا مطلقا » . ( مطلع خصوص الكلم ص 14 ) . يؤيد كلام القيصري ، ما ورد في المعنى الثالث للاسم الإلهي ، الفقرة ب . حيث يرى ابن عربي ان الاسم « عبد » نفسه هو من الأسماء الإلهية ولا تطلق على الكون الا تخلقا . ( 22 ) يراجع : - الفتوحات ج 4 ص 328 . - عنقاء مغرب : « محاضرة أزلية على نشأة أبدية » ص ص 33 - 36 . ( 23 ) يقول القيصري في شرحه لفصوص الحكم : « اعلم أن أسماء الافعال بحسب احكامها تنقسم اقساما ، منها أسماء لا ينقطع حكمها ولا ينتهي اثرها أزل الازال وأبد الآباد . . . ومنها ما لا ينقطع حكمها ابد الآباد وان كان منقطع الحكم أزل الازال كالأسماء الحاكمة على الآخرة . . . ومنها . . . ما ينقطع احكامها اما ان ينقطع مطلقا ويدخل الحكم عليه في الغيب المطلق . . . واما ان يستتر ويختفي تحت حكم الاسم الذي يكون أتم حيطه منه عند ظهور دولته ، إذ للأسماء دول بحسب ظهوراتها وظهور احكامها وإليها تستند . . . الشرائع ، إذ لكل شريعة اسم من الأسماء تبقى ببقاء دولته . . . وتنسخ بعد زوالها . . . » ( مطلع خصوص الكلم ص 10 ) « وان للأسماء والصفات دولا يظهر حكمها وسلطنتها في العالم حين ظهور تلك الدول » ( نفس المرجع السابق ص 27 ) . ( 24 ) يقول الجيلي في شرحه لرسالة الأنوار : « السلوك عبارة عن الانتقال من منزل عباده إلى منزل عباده بالمعنى . . . وانتقال بالعلم من مقام إلى مقام ومن اسم إلى اسم ومن تجل إلى تجل . . . » ( الاسفار عن رسالة الأنوار ص 40 ط الشيخ رجب دمشق 1929 م ) . ( 25 ) « ليست الأسماء الإلهية قاصرة على مجموعة الأسماء المعروفة بأسماء اللّه الحسنى . . . ولكنها تشمل أيضا كل اسم يفتقر العالم اليه من عالم مثله ، أو [ من ] عين الحق اي انها تشمل أسماء كل الأشياء التي تحدث اثارا علية في غيرها . . . وبهذا المعنى يصبح العالم كله كتابا لا نهائيا من أسماء اللّه . . . » ( عفيفي الفصوص ج 2 ص ص 117 - 118 ) . 350 - اسم الاسم 1 ان « اسم الاسم » هو اللفظ الموضوع للدلالة على الاسم ، ويلاحظ ان « الاسم » هنا يقوم مقام « المسمى » ، « اسم الاسم » هو اللفظ كما تفهم اللغة معنى الاسم 2 . يقول ابن عربي : « هذه الأسماء اللفظية والمرقومة التي عندنا أسماء تلك الأسماء [ الإلهية ] » ( ف 4 / 214 ) . - - - - -