سعاد الحكيم
599
المعجم الصوفي
( 2 ) « ما أعجب مرتبة الاسم ، وما أعطى من الأثر في الرسم ، لا يجيب الحق الا من دعاه ولا يدعى الا بأسمائه . . . » ( ف 4 / 393 ) . « الاسم سلّم إلى المسمى . . . » ( ف السفر الثاني فقرة 237 ) . ( 3 ) « فالاسم المسمى من حيث الذات 4 » ( الفصوص 1 / 79 ) . « والاسم هو المسمى » 5 ( ف 2 / 216 ) . « الاختلاف في الاسم والمسمى والتسمية ، اختلاف في اللفظ » ( ف . السفر الأول ص 205 ) وبعد هذا الايجاز في علاقة الاسم والمسمى نستطيع ان نخلص إلى تحديدات الاسم دون ان نؤخذ بعروج المصطلح تبعا لموقفه من المسمى . * * * * الاسم هو المتحول والمتغير في مقابل الثابت ( ذات ) ، وأصل الكثرة في مقابل الوحدة ( ذات ) 6 ، والنسب في مقابل العين ( ذات ) . ( 1 ) ننقل هنا نصين لابن عربي يظهر فيهما تغير الاسم للذات الواحدة بتغير : العوالم والحضرات والمراتب ، فالمسمى واحد تتوالى عليه الأسماء : محسوسات متخيلات ، مذكورات ، محفوظات ، متفكرات ، معقولات ، اسرار ، أو كما يحلو لابن عربي دائما ان يشرح نظريته في الوحدة بطريقة حسابية : الواحد والعدد . فالحقيقة واحدة بالذات كثيرة بالأسماء . يقول : « . . . اما الحضرة الحسية فإنها تجبي المحسوسات . . . والخيال أميرها وصاحب خراجه : الحس ، فتأخذ الحواس جميع المحسوسات على اختلاف أصنافها وتؤديها إلى الحس صاحب الخراج ، فيرفعها في خزانة الخيال فتكسب هناك اسما من جنس ما رفعت اليه ، وزال عنها اسم المحسوسات وانطلق عليها اسم المتخيلات ، ثم يكون الخيال أيضا صاحب خراج تحت سلطان الذكر فيحفظها ، وينتقل هناك اسم المتخيلات عنها إلى المذكورات والمحفوظات . . . فتنتقل عليها الأسماء بانتقالها وهي واحدة في ذاتها » . ( التدبيرات الإلهية ص ص 187 - 189 ) . « فترى العدد واحدا ، لكن له سير في المراتب ، فيظهر بسيره أعيان الاعداد . . . فتختلف عليه الأسماء باختلاف المراتب . . . وسمي في تلك المرتبة بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة . . . » ( الفناء في المشاهدة ص ص 2 - 3 ) . ( 2 ) يقول ابن عربي في الفصوص : « فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية 7 ، وليس الا