سعاد الحكيم
592
المعجم الصوفي
على ما هو قول الكوفيين . . . » ( لوامع البينات في الأسماء والصفات ، الفخر الرازي ص 10 ) . في القرآن : - لقد وردت كلمة « اسم » مفردة مضافة إلى : - اللّه : « اسم اللّه » [ 5 / 4 ، 6 / 118 ، 22 / 28 ] - الرب : « بِاسْمِ رَبِّكَ » * [ 56 / 74 ، 69 / 52 ] « اسم ربه » [ 87 / 15 ] - الضمير الذي يعود إلى الانسان : « اسمه يحي » [ 19 / 7 ] « اسمه المسيح » [ 3 / 45 ] « اسمه احمد » [ 61 / 6 ] 1 - كما وردت في الجمع : أسماء . « وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » [ 7 / 180 ، 17 / 110 ] والجدير بالذكر انه لم يرد في القرآن عبارة « اسم الهي » أو « أسماء الهية » بل ورد « اسم اللّه » 2 و « أسماء حسنى » . عند ابن عربي 3 : لشرح لفظة « اسم » هناك عقبتان ، فمن ناحية : يضمر ، ابن عربي لنوع 4 أو الوجه المقصود من اللفظ دون الافصاح عنه ، مما يوقعنا في اتهامه بالتناقض . مثلا : يقول « اسم » ومراده 5 : « حقيقة الاسم » أو « عين الاسم » أو « مرتبة الاسم » أو « لفظ الاسم » 6 أو « ماهيته » ، إلى غير ذلك من الوجوه التي تقبلها لفظة اسم . ومن ناحية ثانية : ان الاسم عامة ، والاسم الإلهي خاصة يشكلان قطبين يدور حولهما ابن عربي في وقت واحد متداخل ، رغم تباعدهما في الظاهر 7 ، فهو ينتقل بشكل مفاجئ أشبه بالتداعي بين الاسم والاسم الإلهي ، أو كأنه يحاول ان يعطي تعريفات عامة للاسم يخلص منها إلى الاسم الإلهي . وهذا الانتقال بين الاسم مطلقا والاسم الإلهي يوقع القارئ في حيرة عدم التمييز . وسنكتفي هنا ببحث الاسم مطلقا ( ماهيته - حقيقته ) على أن نفرد للاسم الإلهي فيما يلي مادة خاصة به . * * *