سعاد الحكيم
58
المعجم الصوفي
- - - - - ( 9 ) راجع « الانسان الكامل » ( 10 ) راجع « الكون الجامع » كما يشير الغزالي إلى كون آدم الجامع فيقول : « ثم أنعم [ تعالى ] على آدم فأعطاه صورة مختصرة جامعة لجميع أصناف ما في العالم حتى كأنه كل ما في العالم ، وهو نسخة من العالم مختصرة . وصورة آدم - اعني هذه الصورة - مكتوبة بخط اللّه . فهو الخط الإلهي الذي ليس برقم حروف . . . » ( مشكاة الأنوار ص 71 ) . ( 11 ) راجع « روح العالم » ( 12 ) راجع « خليفة » ( 13 ) راجع « اسم الهي » ( 14 ) راجع « أسماء الاحصاء » . ( 15 ) يقول القيصري في شرحه لهذا المقطع من الفصوص « والكون الجامع هو الانسان الكامل المسمى بآدم وغيره ليس له هذه القابلية والاستعداد » . ( مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم ص 14 ) راجع كلمة « كون جامع » . ( 16 ) راجع كلمة « روح العالم » ( 17 ) راجع « أنثى » ( 18 ) يقول أبو العلاء عفيفي : « فإذا كان آدم هو الانسان الظاهر المتعين بالوجود الخارجي في صور افراده ، محمد صلى اللّه عليه وسلم هو الانسان الباطن المتعين في العالم المعقول . » ( فصوص الحكم ج 2 ص ص 323 - 324 ) . وننقل هذا المقطع من كتاب تذكرة الخواص لشيخنا الأكبر يقول : « . . . لما خلق اللّه تعالى آدم الذي هو أنموذج نوع البشر في الوجود الظاهر على الصورة المعنوية والشجرة المحمدية بث فيه سر حروف الأسماء لأنهن ظروف المعاني . . . فظهر . . . ان حروف الشجرة المحمدية ناسوت معناه وحجب مسمّاه . لان لسان عقل الاسم لفظ دال على المسمى وان شئت قل : الاسم روح والمسمى حامله لأنه قالب المعنى وخليفة ظاهر الباطنية [ الباطن ] المستخلف في الوجود . . . » ( ص ص 38 - 39 ) . كما يراجع : « الاسم » « الخلافة » . ( 19 ) كما أن الانسان الكامل في الوجود واحد وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم في الأصل ، ويظهر في صورة كامل الوقت : فلذلك يكون أول مظهر له [ آدم ] تفصيل . انظر « الانسان الكامل » ( 20 ) يراجع الفتوحات السفر الثاني ص ص 171 - 183 ، ( 21 ) يحاول ابن عربي ان يضع حقيقة آدم ( عليه السلام ) في مقابل حقيقة محمد صلى اللّه عليه وسلم فدورة فلك - - - - -