سعاد الحكيم
531
المعجم الصوفي
الامكانية والإلهية وهو المظهر الأكمل الذي لا أكمل منه ، الذي قال فيه أبو حامد : ما في الامكان ابدع من هذا العالم لكمال وجود الحقائق كلها فيه ، وهو العبد الذي ينبغي ان يسمى خليفا ونائبا ، وله الأثر الكامل في جميع الممكنات وله المشيئة التامة . . . » ( ف 20 / 103 ) . ( 3 ) الرداء : ستر وكشف « ولما كنا عين كبرياء الحق على وجهه ، والحجاب يشهد المحجوب [ اللّه ] ، فاثبت انا نراه ، فصدق الأشعري وصدق قوله ترون ربكم ، كما صدق [ المعتزلة ] لن تراني . وللرداء ظاهر وباطن فيراه [ الحق ] الرداء بباطنه فيصدق ترون ربكم ويصدق مثبت الرؤية ، ولا يراه ظاهر الرداء فيصدق المعتزلي ويصدق لن تراني ، والرداء عين واحدة . . . فلا يشهد العالم سوى الانسان الذي هو الرداء ، والرداء من حيث ظاهره يشهد من يشهده وهو العالم . . . » ( ف 4 / 246 ) . - - - - - ( 1 ) يراجع بشأن رداء عند ابن عربي : - كتاب التراجم ص 61 ( الرداء والإزار ) . - الفتوحات ج 2 ص 40 ( الرداء - الإزار ) . ص 103 ( الإزار ) . 300 - الرزق في اللغة : « الراء والزاء والقاف أصل واحد يدل على عطاء لوقت ، ثم يحمل عليه غير الموقوت . فالرّزق : عطاء اللّه جل ثناؤه ، ويقال رزقه اللّه رزقا ، والاسم الرّزق . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « رزق » ) . في القرآن : الرزق في القرآن هو ما خصص للموجود [ انسانا أو حيوانا ] من الانعام الإلهي [ دون تحديد لمضمون الرزق ] يصله في حتمية لا تقبل التذبذب ، من حيث أن الحق وحده هو : الرازق . ( أ ) « وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها » ( 11 / 6 ) . ( ب ) « وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ » ( 2 / 57 ) . - - - - -