سعاد الحكيم

520

المعجم الصوفي

« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ » ( 33 / 23 ) . - - - - - ( 2 ) راجع « الاسم الإلهي » ، « الأثر والمؤثر والمؤثر فيه » ، « رب » . ( 3 ) « واعلم أن رجال اللّه في هذه الطريقة هم المسمون بعالم الأنفاس وهو اسم يعم الجميع » ( ف 2 / 6 ) . ( 4 ) يرى ابن عربي انه ما من امر محصور في العالم في عدد الا وللّه رجال بعدده في كل زمان يحفظ اللّه بهم ذلك الامر مثلا : السماوات سبع . هناك من رجال العدد صنف عددهم سبعة في كل زمان لا ينقصون ولا يزيدون يحفظ اللّه بهم السماوات . وكذلك مثلا الجهات الأربع هناك من رجال العدد صنف عددهم أربعة . . . وهكذا . ( 5 ) ان المراتب التي يتقلب فيها الرجال في سيرهم كثيرة مثلا الزهد - الصلاح - الصبر - الولاية . . . إلى غير ذلك من مراتب الرجال فكل مرتبة من هذه المراتب محفوظة برجال في كل زمان غير أنهم لا يتقيدون بعدد مخصوص . ( 6 ) الأوتاد الأربعة يحفظ اللّه بهم الجهات الأربع ، ولذلك يعبر عنهم بالجبال ، من حيث إن الجبل يسكن ميد الأرض . « أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً وَالْجِبالَ أَوْتاداً » [ 78 / 7 ] . ( 7 ) نسبة إلى شهر « رجب » . ( 8 ) سقيط الرفوف بن ساقط العرش هو اسم رمزي يسمى به عند ابن عربي مقام معين ، اي هو اسم مقام . وقد أشار اليه في مواضع عديدة من فتوحاته انظر ج 2 ص 14 ، ج 3 ص ص 227 - 228 . يقول عنه : « . . . رأيته في قونية . . . حاله لا يتعداه شغله بنفسه وبربه ، كبير الشأن ، عظيم الحال رؤيته مؤثرة في حال من يراه ، فيه انكسار هكذا شاهدته صاحب انكسار وذل أعجبتني صفته له لسان في المعارف شديد الحياء » ( ف 2 / 14 ) . كما تكلم عليه عبد الكريم الجيلي في كتابه حقيقة الحقائق مخطوط أسعد أفندي رقم 2459 / 7 أ ، ومؤلف كتاب معارج الألباب في كشف مداولة الافراد والأقطاب . مخطوط جار اللّه رقم 1015 / 203 - 204 أ ( انظر مجلة المشرق 1967 - ص 190 هامش 645 ) . ( 9 ) انظر الفتوحات ج 1 ص 188 ، ( 10 ) « رجال الماء وهم قوم يعبدون اللّه في قعور البحار والأنهار ولا يعلم بهم كل أحد » ( ف 2 / 19 ) . 290 - رجال العدد راجع « رجل » - - - - -