سعاد الحكيم
428
المعجم الصوفي
« فان الخلق 7 يريد به المخلوق في موضع مثل قوله « هذا خَلْقُ اللَّهِ » [ 31 / 11 ] ، ويريد به الفعل في موضع مثل قوله : « ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » [ 18 / 51 ] . . . » ( ف 4 / 289 ) . ( ب ) « فكل ما سوى الانسان : خلق ، الا الانسان فإنه خلق وحق . . . » ( ف 2 / 396 ) . « . . . غابت انسانيته في ربه فتكونت عنه الأشياء ، ولا تتكون الا عن اللّه . وغابت الربوبية في انسانيته فالتذ بالأشياء وتنعم واكل . . . فهو : خلق حق . . . » ( ف 2 / 441 ) . - - - - - ( 1 ) للسلب أو الانكار غالبا . ( 2 ) ان الخلق متوهم عند ابن عربي . بل يذهب إلى ابعد من ذلك إلى اثبات ان الخلق مشتق من الاختلاق كما سيرد في النصوص . ( 3 ) انظر « عين ثابتة » . ( 4 ) انظر « همة » ( 5 ) اي ان في طاقة الانسان مشاهدة الأعيان الممكنة في حال ثبوتها بالكشف عن عالم الثبوت ، وله ان تتعلق ارادته بظهورها في عالمنا المحسوس ، ولكن ليس في طاقته اظهارها ، بل اللّه تعالى - عند إرادة هذا الانسان لوجودها - يوجدها . ونلاحظ انه مهما كان دور الانسان سلبيا في فعل الخلق يظل سببا في اظهار عين الممكن من حيث تعلق همته بوجوده . ( 6 ) انظر فيما يتعلق بخلق الايجاد وخلق التقدير : - الفتوحات ج 4 ص ص 210 - 211 ( الامر الإلهي بالتكوين بين خلقين : خلق تقدير وخلق ايجاد ) . ( 7 ) يراجع بشأن خلق عند ابن عربي : - الفتوحات ج 2 ص 242 - 243 ( تخلق ) ، 246 ( تخلق ) - الفتوحات ج 3 ص 404 - الفتوحات ج 4 ص 63 ( الحق والخلق ) ، 90 ( نسب تعالى الخلق لعبده ) ، 94 ( تخلق ) ص 108 ( الخلق والتصوير ) ، 150 ( الخلق وفق بين الحق والطبيعة ) ، 210 - 214 ( الخالق البارىء المصور ) ، 358 ( تخلق ) . - الفصوص ج 1 ص 88 ( الخلق بالوهم - الخلق بالهمة ) ، 136 ( تخلق ) ، - الفصوص ج 2 انظر فهرس الاصطلاحات مادة خلق . - رسالة روح القدس ص 128 ( خلق اللّه الأسباب والمسببات ) ، ص 141 ( ابراز المعدوم ) ، - - - - -