سعاد الحكيم
418
المعجم الصوفي
يطلبها العالم . . . فكل نائب في العالم ، فله الظهور بجميع الأسماء . . . » ( ف 4 / 3 ) . « ان الحق انزل نفسه في خلقه منزلتهم ، وجعل مجلاه الاتمّ في الخليفة الامام ، ثم قال : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فعمت الإمامة جميع الخلق . . . ويتصرف [ كل امام ] بقدر ما ملكه اللّه من التصرف فيه . . . » ( ف 3 / 476 ) . « . . . الخليفة وهو الرسول وأولو الامر منا » ( ف 4 / 122 ) . ( 2 ) « . . . إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » [ 2 / 30 ] . . . جعلناه خليفة ولم تذكره بالإمامة ، لان الخليفة يطلب بحكم هذا الاسم عليه من استخلفه فيعلم انه مقهور محكوم عليه ، فما سماه الا بما له فيه تذكرة لأنه مفطور على النسيان والسهو والغفلة فيذكره اسم الخليفة بمن استخلفه ، فلو جعله اماما . . . ربما اشتغل بإمامته عمن جعله اماما . . . لان الإمامة ليست لها قوة التذكير في الخلافة . فقال في الجماعة الكمّل جعلكم « خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ » [ 35 / 39 ] فوقع هذا في مسموعهم فتصرفوا في العالم بحكم الخلافة » ( ف 3 / 410 ) . ( ه ) الامر : الخلافة تقتضي الظهور بصفات المستخلف فيما استخلف عليه . اذن الخليفة يعطي التصرف في المستخلف عليه فيكون له وحده : الامر . يقول الشيخ الأكبر : « فإذا اعطى [ الانسان ] التحكم في العالم فهي الخلافة ، فان شاء تحكم وظهر كعبد القادر الجيلي ، وان شاء سلم وترك التصرف لربه . . . الا ان يقترن به أمر الهي كداوود عليه السلام . . . » ( ف 2 / 308 ) . ( و ) الملك : الخلافة مرتبة تحوز الملك الظاهر والباطن ، فإذا تقاصر الخليفة الحق اي « المستخلف من اللّه » عن الظهور بها في الخلق احتجب بشخص « خليفة الظاهر » وأمدّه بالحكم والتصرف .