سعاد الحكيم

335

المعجم الصوفي

« التصريف بالحال والامر » ( فتوحات 4 / 64 ) . « ومن سأل بالحال . . . » ( فتوحات 3 / 320 ) . - - - - - ( 1 ) هل يجوز الحال على اللّه ؟ انظر « أسماء الأحوال » . ( 2 ) يراجع بخصوص الأحوال والمقامات في الفكر الاسلامي : - الرسالة القشيرية « المقام والحال » ص 32 . - اللمع . السراج . « كتاب الأحوال والمقامات » ص 65 - 104 - عوارف المعارف . السهروردي ص ص 469 - 522 . وقد شرح السهروردي الحال والمقام والفرق بينهما ، كما أشار إلى المقامات والأحوال وأقوال المشايخ فيها على الترتيب . - التعرف لمذهب أهل التصوف . ص ص 86 - 89 . - طبقات الأولياء لابن الملقن . ص 44 . - طبقات الصوفية . السلمي . ص 310 ، ص 315 ، أرباب الأحوال ص 3 وص 67 . - الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية الشعراني . ج 1 ص 88 . - المواقف والمخاطبات . النفري . نشر آربري . فهرس المصطلحات . مادة « مقام » ومادة « حال » . - تاريخ التصوف في الاسلام . د . قاسم غني . ترجمة صادق نشأت ص ص 300 - 495 . - التصوف الاسلامي الخالص . تأليف السيد محمود أبو الفيض المنوفي ص ص 97 - 100 . ( 3 ) نلاحظ ان ابن عربي تقريبا جعل من ارثه الصوفي خلفية ثقافية وركيزة قفز من خلالها إلى تفرّده وشخصيته الذاتية . ولكن ربما فاته ان يستفيد من أقوال نجم الدين كبرى في الأحوال . فالشيخ الأكبر أنشأ علاقة جدلية بين المقام والحال [ انظر المعنى « الرابع » ] الا انه لم ينشئ اي علاقة فيما بين « الأحوال » في حين ان نجم الدين كبرى أشار إلى علاقة تعادلية بين الأحوال ، يقول : « الحال بمنزلة الجناحين للطير ، والمقام بمنزلة الوكر له ، ولا بد للسيّار من قوتين مختلفتين في حالة واحدة نبعتا من معنى واحد ، سواء كان السيّار مبتدأ أو متوسطا أو منتهيا . . . وهاتان القوتان يجب ان تكونا متساويتين ككفتي الميزان . . . فجناحا الطفل [ - المبتدأ ] الخوف والرجاء ، وجناحا الكهل [ - المتوسط ] القبض والبسط ، وجناحا الشيخ [ - المنتهي ] الانس والهيبة . . . وهذان الجناحان قد يصح الطيران بهما إذا كانا متساويين في الذات والتحريك . . . » ( فوائح الجمال - ص ص 41 - 42 ) راجع فيما يتعلق بالحال والمقام عند نجم الدين كبرى في كتاب فوائح الجمال ص ص 40 - 50 . ( 4 ) انظر « ثبوت » ( 5 ) اي ان أحوال « العين » تجاورها في عالم الثبوت ، وتحل فيها في عالم الوجود العيني . - - - - -