سعاد الحكيم

308

المعجم الصوفي

Comprendre l'Islam . Frithiaf Shuon p . p 138 - 139 - ( « aimer » est essetiellement « s'unir » ) - - - - - ( 7 ) سئل الجنيد عن المحبة ، فقال : « دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب » ( نشر المحاسن الغالية . اليافعي ص 187 - واللمع ص 88 ) . ( 8 ) إشارة إلى الحديث الصوفي : « كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق فبه ( وفي رواية « فبي » عرفوني » . فالحب اذن علة وجود العالم . ( 9 ) لان الحب كان في أصل الوجود قد سرى في كل موجود ، تلك من الافكار الأساسية عند ابن عربي إذ ان كل أول يسرى فيما بعده . راجع « أول » . ( 10 ) انظر روضة التعريف ص ص 340 - 350 حيث يبين ابن الخطيب ان المحبة هي اسم جامع لاقسام الحب والعشق . ويوضح الوجه المراد من كل قسم أمثال : العشق - الصبابة - العلق - الكلف - الخلة - الشغف - الشعف - التتيم - التتبل - الولوع والغرام - الهيام والهيوم - التدلة - الوله - الألفة - الإرادة . ( 11 ) يقول أبو العلا عفيفي : « فالهوى اذن - في نظر ابن عربي - اسم من أسماء اللّه : هو الحب عينه ، وهو المحبوب ، بل هو أعظم أسماء اللّه على الاطلاق » ( التصوف : الثورة الروحية في الاسلام ص 227 - الموضوع نفسه فصوص الحكم ج 2 ص 288 ) . على حين يثبت ابن عربي اسما للحق من الحب ومن الود نراه ينكر وجود اسم للّه من الهوى . يقول : « ان الحب مقام الهي فإنه [ اللّه ] وصف به نفسه [ يحبهم ويحبونه ] . . . الود وله اسم الهي وهو الودود . . . الهوى وهو استفراغ الإرادة في المحبوب . . . وليس للّه منه اسم » ( ف 2 / 322 - 323 ) . يراجع بشأن الهوى عند ابن عربي : - الفتوحات ج 4 ص 259 وص 428 . - ترجمان الأشواق ص 14 . - فصوص الحكم ج 2 ص 288 . - التصوف : الثورة الروحية في الاسلام . أبو العلا عفيفي ص ص 223 - 230 ، كما يراجع بشأن الهوى من الناحية اللغوية والصوفية كتاب روضة التعريف لابن الخطيب ص ص 338 - 340 . ( 12 ) يراجع بشأن « الهوى » في هذا المعنى : - كشف المحجوب الهجويري ترجمة : اسعاد قنديل ج 2 ص ص 427 - 431 ( الكلام في حقيقة النفس ومعنى الهوى ) ص ص 438 - 441 ( الكلام في حقيقة الهوى ) . ( 13 ) كما يراجع بخصوص الحب عند ابن عربي : - ترجمان الأشواق ص 41 . - الرسالة الغوثية ورقة 79 أ . - - - - -