سعاد الحكيم

306

المعجم الصوفي

وصفاتها . راجع : روضة التعريف بالحب الشريف . لسان الدين بن الخطيب 334 - 338 . - - - - - ( 2 ) وقد ورد في التنزيل مقابل هؤلاء الاشخاص الذين استحقوا الحب الإلهي لصفة اتصفوا بها اشخاص لا يحبهم الحق لصفة اتصفوا بها ، مثلا : المعتدون - الخائنون . . . ( انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن مادة حب ) . ( 3 ) يقول ابن عربي : « . . . ان الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد ومنها لا يجد ، والمحبة عند العلماء بها المتكلمون فيها من الأمور التي لا تحد ، فيعرفها من قامت به ومن كانت صفته ولا يعرف ما هي . . . » ( ف 2 / 325 ) . ( 4 ) لا يحلو الكلام في الحب الا بذكر تلك العاشقة العابدة الزاهدة التي صبغت الفكر الصوفي الاسلامي بعبق حبها الإلهي : رابعة . فبينما كانت الحياة الصوفية في القرن الأول للهجرة ، وفي شطر من القرن الثاني تتمثل بحياة الحسن البصري [ 21 - 110 ه ] من زهد قوامه الخوف من عذاب النار والشوق إلى ثواب الجنة . برزت في أفق الحياة الصوفية زاهدة عاشقة : شمل زهدها الدنيا والجنة ، وطغى عشقها على خوفها من النار فلا تبقى الا الاستمتاع بجمال وجه الحق الأزلي . وانها الأولى التي استعملت من غير تردد مفردات الحب والعشق . وهي صاحبة الفضل الأول في شيوع هذه الكلمة فيما بعد . فنحن نلاحظ ان الصوفية الأوائل ترددوا في استعمالها أمثال : مالك بن دينار [ 131 ه ] . عبد الواحد بن زيد [ 177 ه ] على حين استعملها صراحة الصوفية بعد رابعة أمثال : معروف الكرخي [ 201 ه ] والجنيد [ 297 ه ] والمحاسبي [ 243 ه ] : ذو النون المصري [ 245 ه ] ويحيى بن معاذ [ 258 ه ] ، الحلاج [ 309 ه ] وآخرين . يراجع فيما يتعلق بالحب من الوجهة التاريخية الصوفية ، ووقفة عند رابعة ما يلي : - ابن الفارض والحب الإلهي . د . محمد حلمي . ص ص 139 - 147 - وص ص 233 - 244 ( الحب والمعرفة ) . وص ص 278 - 307 ( الحب والوحدة ) . - الحياة الروحية في الاسلام . د . محمد مصطفى حلمي ص ص 76 - 80 ( الزهد مع الحب : رابعة العدوية ) . - رابعة العدوية والحياة الروحية في الاسلام . طه عبد الباقي سرور . ص ص 132 - 160 كما يراجع ص ص 161 - 162 ( الحب الإلهي في المسيحية واليهودية ) . وص ص 163 - 164 ، ( الحب الإلهي في الفلسفة الأوروبية ) ص ص 164 - 165 ( الحب الإلهي في الفيدا البوذية ) - رابعة العدوية . محمود الشرقاوي . ص ص 86 - 114 . - قوت القلوب ج 2 ص ص 99 - 164 ( المحبة وهي المقام التاسع من مقامات اليقين ) . - - - - -