سعاد الحكيم

295

المعجم الصوفي

151 - جهنّم 1 في اللغة : « جهنّام : . . . وركية جهنام مثلثة الجيم وجهنم . . . بعيدة القعر وبه سميت جهنّم . . . » ( المحيط الفيروزآبادي . مادة جهنام ) . في القرآن : لم تتعد في ورودها القرآني معنى دار العقاب في الآخرة . « أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ » [ 29 / 68 ] . « يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا » [ 52 / 13 ] . عند ابن عربي : * يحاول ابن عربي ان يبحث الجذور اللغوية العربية لكلمة جهنم . وسبب تسميتها : فيرى انها إشارة إلى البعد ( بئر جهنام - بعيدة القعر ) ولكنه لا يستطرد في اشارته تلك بل نراه يبحث عن سبب آخر للتسمية في صفاتها : كراهة منظرها ( لجهامتها سميت جهنم ) . يقول ابن عربي : ( 1 ) « فذلك [ من يقل اني اله من دون اللّه ] نجزيه جهنم اي نرده إلى أصله وهو : البعد 1 ، يقال بئر جهنام إذا كانت بعيدة القعر . . . ويكون جزاؤه [ جزاء القائل ] على هذا القول [ قول : اني اله ] : جهنم ، اي بعده في نفسه عما يقول به على لسانه وهو خير جزاء . . . » . ( فتوحات 4 / 136 ) . ( 2 ) « ان جهنم اسم لحرورها وزمهريرها . ولجهامتها سميت جهنم ، لأنها كريهة المنظر ، والجهام ( هو ) السحاب الذي قد هرق ماءه . والغيث ( هو ) رحمة اللّه . فلما أزال اللّه الغيث من السحاب بانزاله ، اطلق عليه اسم الجهام ، لزوال الرحمة - الذي هو الغيث - منه . كذلك الرحمة : أزالها اللّه من جهنم فكانت كريهة المنظر والمخبر . وسميت أيضا جهنم لبعد قعرها ،