سعاد الحكيم

288

المعجم الصوفي

أهل الفترات ومن لم تصل إليهم دعوة رسول . . . » ( فتوحات 1 / 317 ) . « وقال [ الوارد ] لا تعتمد الا على جنة الاختصاص فإنها مثل التوفيق للأعمال الصالحة في هذه الدار ، لا تنال الا بالعناية لا بالاكتساب 3 » ( فتوحات 4 / 402 ) . - - - - - ( 1 ) لا يقابل جنة الاختصاص نار اختصاص . يقول ابن عربي : « وليس في النار . . . نار اختصاص » ( فتوحات 3 / 440 ) . ( 2 ) كما يراجع الفتوحات ج 2 ص 280 ، ( 3 ) اما نصوص ابن عربي المتعلقة بجنة الاختصاص . فليراجع : - الفتوحات ج 3 ص 260 ، 327 ، 435 ، - الفتوحات ج 2 ص 441 ، 599 ، 143 - جنّة الأعمال 1 ان جنة الاعمال هي الجنة التي يدخلها العبد باعماله فهي جزاء وفاق 2 ، وليست اختصاصا اختص اللّه بها عبده ، بل استوجبتها اعماله الحسنة . وهي منازل [ سبعة ] كل منزل منها مئة درجة 3 . ونظرا لتفاوت الاعمال بين العباد تتفاوت جناتهم ، ومن هنا نبعت الكثرة الاسمائية التي نراها للجنات . يقول ابن عربي : « جنة الاعمال : وهي التي ينزل الناس فيها باعمالهم فمن كان أفضل من غيره في وجوه التفاضل كان له من الجنة أكثر . . . فما من عمل من الاعمال الا وله جنة . . . فما من فريضة ولا نافلة ولا فعل خير ولا ترك محرّم ومكروه الا وله جنة مخصوصة . . . » ( فتوحات 1 / 318 ) . « واعلم أن جنة الاعمال مائة درجة لا غير . . . غير أن كل درجة تنقسم إلى منازل . . . وأعلاها جنة عدن . . . فيها الكثيب الذي يكون اجتماع الناس فيه لرؤية الحق تعالى ، وهي أعلى جنة في الجنات بمنزلة دار الملك ، يدور عليها ثمانية أسوار بين كل سورين جنة 4 . . . » ( فتوحات 1 / 319 ) . - - - - -