سعاد الحكيم

279

المعجم الصوفي

- - - - - ( 2 ) ان صيغة التفصيل في صفات الكمال عند ابن عربي تخص الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم دائما . ( 3 ) راجع « البرنامج الأكمل » . 139 - المجمل انظر « المفصل » . 140 - الجنّ في اللغة : « الجيم والنون أصل واحد ، وهو [ الستر ] والتستر . فالجنة ما يصير اليه المسلمون في الآخرة وهو ثواب مستور عنهم اليوم . . . والجن سموا بذلك لأنهم متسترون عن أعين الخلق . قال اللّه تعالى : « إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ » [ 7 / 27 ] . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « جن » ) في القرآن : الجن في القرآن أمة ، مكلّفة ، لها رسلها . محدودة الطاقة والتصريف . إبليس منها . ( راجع إبليس ) . « يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي » [ 6 / 130 ] « وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » [ 51 / 56 ] . « يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا » [ 55 / 33 ] . « فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ » [ 18 / 50 ] . عند ابن عربي : * ان الجن حيوان ناطق خلق من روح نارية : هواء ونار . فبعنصر هوائه يتشكل في أيّة صورة يريد . وبناره يستعلي ويتكبّر ، ستر عن ابصار الانس فاختص لذلك بهذا الاسم - وهو باطن الانسان في مقابل ظاهره ( الانس ) - - - - -