سعاد الحكيم

235

المعجم الصوفي

- - - - - ( 4 ) أنواع التوابيت خمسة وهي : « توابيت الامر الواجب ، وتوابيت الامر المندوب ، وتوابيت الامر المبيح من حيث الايمان به ، وتوابيت النهي الواجب ، وتوابيت النهي المكروه » ( ف 2 / 650 ) . ( 5 ) ان التوابيت ( اي ظاهر النصوص التكليفية ) مملوءة درا وياقوتا ( الدر : باطنها ) . . . ولكن المكلف لا يعرف ذلك في هذه الدنيا . بل كان التكليف امرا فقط بحمل التوابيت بما تحوى عليه . فمحتوياتها مجهول بالنسبة له . ( 6 ) استعمل ابن عربي « التابوت » من حيث الصفة التي يعطيها لكلمة « خزانة » راجع « خزانة » . ( 7 ) هذا الموضع المعين والروضة المورقة ، إشارة إلى الآخرة . لأنها الموضع الذي ينتهي اليه التكليف . ( 8 ) ان اجر المؤمن على حمله التكليف ، الجواهر التي يحويها التكليف . اما « الدار » فهي فضل من اللّه ، يأتيه العبد احسانا منه . ( 9 ) يشير ابن عربي هنا إلى حالة المؤمن الذي كشف له عن حقيقة التكليف ، فلم يعد التكليف شاقا على النفس والجسد بل العكس تندفع همته كما سنرى في النص . ( 10 ) راجع « بشرّ » . 104 - تحت - التحتية في اللغة : « التاء والحاء والتاء كلمة واحدة ، تحت الشيء ، والتحوت : الدّون من الناس » . ( معجم مقاييس اللغة مادة « تحت » ) . في القرآن : ورد لفظ « تحت » في أماكن كثيرة ولكن دون ان يخرج عن المعنى اللغوي السابق . فكان مقابلا للفوق : « لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ » ( 5 / 66 ) . عند ابن عربي : التحت والفوق إشارتان متقابلتان لهما صبغة مكانية لذلك نبحثهما معا : * * * * حين يضيف ابن عربي التحت والفوق إلى : الحق ، يستحسن ان نستحضر في أذهاننا مفهومه لنسبتين : الظاهر والباطن . فللفوق والتحت مرتبة الظاهر - - - - -