سعاد الحكيم

225

المعجم الصوفي

97 - البيت الأعلى البيت الاعلى هو الانسان الخليفة الذي قبل الصورة 1 ، فهو « أعلى » : من حيث إنه أعلى مجلى للكمالات الإلهية . يقول ابن عربي : « فلما نفخ فيه [ آدم ] الروح الانزه . . . عرفت الملائكة حينئذ قدر هذا البيت الاعلى والمحل الأشرف الأسنى 2 . . . » ( عقلة المستوفز - ص 43 ) . - - - - - ( 1 ) راجع « انسان خليفة » و « صورة » . ( 2 ) النص نفسه في رسالة « الانسان الكلي » مخطوط الظاهرية رقم 4865 ورقة 2 ب . 98 - بيت العبد 1 ان للعبد بيتين : بيت منور هو الحق 2 ، وبيت مظلم هو جسده من حيث إنه مسكنه يقول : « . . . فنوّر بيتك [ العبد ] المظلم ، وأوضح سرك المبهم ، ما دامت أركان بيتك غير واهية . . . » ( ف 4 / 387 ) . ( 1 ) راجع الموقف 20 من مواقف النفري « موقف البيت المعمور » حيث يخاطب الحق العبد في أمور بيته يقول : « . . . وقال لي : إذا رأيتني في بيتك فلا ضحك ولا بكاء ، وإذا رأيتني والسوى فبكاء ، وإذا خرج السوى فضحك نعماء . . . وقال لي : بيتك هو طريقك ، بيتك هو قبرك ، بيتك هو حشرك ، انظر كيف تراه كذا ترى ما سواه . . . وقال لي : إذا رأيتني في بيتك وحدي فهو الحرم الآمن يؤمنك من سواي ، وإذا لم ترني في بيتك فاطلبني في كل شيء . فإذا رأيتني فاهجم ولا تستأذن . . . » ( طبع آربري ص ص 40 - 41 ) . ( 2 ) هذا البيت المنور يستحقه العبد إذا وصل قلبه لمرتبة « بيت الحق » راجع « بيت الحق » و « بيت الموجودات » . - - - - -