سعاد الحكيم

176

المعجم الصوفي

- - - - - ( 3 ) من المستحسن هنا ان نشير إلى أن العلماء فرقوا بين القدم والأزل . انظر : شرح جوهرة التوحيد ص 74 الهامش رقم ( 1 ) تعليق محمد عبد الحميد . ( 4 ) لقد بحثنا « الأول والآخر » عند ابن عربي معا ، لان النظرة لتي تنطبق على أحدهما تنطبق على الآخر . فالسبب نفسه الذي يكرّس الأول أولا ، يجعل الآخر آخر . وهذا سيتضح فيما يلي . ( 5 ) لا يقصد بالخلق هنا فعل « الخلق » بل الاسم بمعنى : « المخلوقات » وعلى الأخص « الانسان » منها . ( 6 ) انظر « برزخ » . ( 7 ) انظر الفقرة « الثالثة » من هذا المصطلح وخاصة فيما يتعلق بمقصود ابن عربي من أن « الأول » و « الآخر » اسمان إضافيان . ( 8 ) يقول ابن عربي : « . . . لأنه تعالى عين ما ظهر ، وسمي خلقا وبه كان الاسم الظاهر والآخر للعبد . وبكونه لم يكن [ العبد ] ثم كان . وبتوقف ظهوره عليه وصدور العمل منه كان الاسم الباطن والأول . فان رأيت الخلق رأيت الأول والآخر والظاهر والباطن » ( فصوص 1 / 152 ) فالخلق برزخ بين الأول والآخر والظاهر والباطن ، وبما ان حقيقة البرزخ تجمع حقائق طرفيه ، فان رأينا الخلق ، رأينا الأول والآخر . انظر « برزخ » . ( 9 ) يشرح أبو العلا عفيفي هذا النص من فصوص ابن عربي مشيرا إلى أن أولوية وآخرية الحق ترجع إلى سبب واحد هو افتقار الموجودات اليه . ولكن لو كان الافتقار يفيد الأولوية فالموجود لا ينفك عن افتقاره ابدا ، اذن ، لا يشكل غنى بين افتقارين حتى يصح اسم الأول والآخر . والحقيقة ان الجملة المهمة في النص هي « كان آخرا لرجوع الامر كله اليه بعد نسبة ذلك الينا » . فهذه الجملة تثبت استخلاف امر بين عدمين . راجع فصوص ج 2 ص 16 . ( 10 ) إشارة إلى الآية : « وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ » [ 17 / 44 ] . ( 11 ) يعرف الجرجاني الأول كما يلي : « الأول : فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له » ( التعريفات ص 40 ) . - كما يراجع كشاف التهانوي مادة « أول » ج 6 ص 1512 . ومادة « آخر » ج 1 ص 67 . ( 12 ) يقول ابن عربي : « وهو الأول إذ كان ولا هي . وهو الآخر إذ كان عينها عند ظهورها . فالآخر عين الظاهر والباطن عين الأول . . . » ( فصوص 1 / 112 ) . - - - - -