سعاد الحكيم

165

المعجم الصوفي

المصطلح يتطلب الكثير من الصفحات لان كل مترادف أشرنا اليه هو بحد ذاته باب لمجموعة أخرى من المترادفات ، ولذلك نكتفي بما أوردنا على أن يبحث كل ما يمت إلى الانسان الكامل في أماكن أخرى من هذا المعجم . - - - - - ( 27 ) المعلم الأول إشارة إلى موقف آدم من الملائكة ولا علاقة لها بارسطو ، ( 28 ) من صوفية الأندلس توفى بمراكش عام 537 ه . ( 29 ) أبو مدين شعيب بن الحسين الأندلسي التلمساني الصوفي المشهور ، مدفنه بتلمسان ت - سنة 594 ه . له ترجمة طويلة في نفح الطيب 7 : 136 - 144 والتشوف إلى رجال التصوف للنادلي ص 316 - 325 . ( 30 ) راجع هذا الباب من التدبيرات الإلهية . ( 31 ) لقد تغلغلت فكرة « الانسان الكامل » في كل تراثنا الصوفي بعد ابن عربي ، فلا يخلو تعريف من نفحته فلنلق نظرة على « الانسان الكامل » بعده : - « الانسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية ، فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ومن حيث نفسه كتاب المحو والاثبات . فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة . . . » ( تعريفات الجرجاني ص 39 ) . - « الحقيقة الانسانية الكمالية هي حضرة الألوهية المسماة بحضرة المعاني ، وبالتعين الثاني والمعنى بكونها الحقيقة الانسانية الكمالية هو كون صورة الانسان الكامل صورة لمعنى ولحقيقة . ذلك ان المعنى وتلك الحقيقة هي حضرة الألوهية المسماة بالتعين الثاني . فكان الانسان الكامل هو مظهر التعين الثاني . والانسان الأكمل هو مظهر التعين الأول المسمى بحقيقة الحقائق » ( لطائف الاعلام - ورقة 82 ب ) . نلاحظ ان صاحب لطائف الاعلام يرادف الانسان الكامل بالتعين الثاني وذلك أنه يميز بين الانسان الكامل والانسان الأكمل على حين ان ابن عربي يقتصر على الانسان الكامل الذي يوازي الأكمل هنا وبالتالي التعين الأول . - « ومرتبة الانسان الكامل عبارة عن جمع جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزلات الوجود . ويسمى بالمرتبة العمائية أيضا فهي مضاهية للمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما الا بالربوبية والمربوبية لذلك صار خليفة اللّه » . ( مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . القيصري - ق 4 ب ) . - الأجوبة عن الانسان الكامل مخطوط الظاهرية رقم 6824 من 215 - 225 ، لم يذكر المؤلف ولكن أجوبته عن أسئلة السائل فيها ، مقاطع كاملة من كتب ابن عربي انظر ص 223 ب مثلا . - اما الجيلي فلا نقتبس منه خلاصة في هذا الموضوع لأنه يعتبر بحق فيما يتعلق بالانسان - - - - -