سعاد الحكيم

147

المعجم الصوفي

« قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : استوصوا بالنساء ، فان المرأة خلقت من ضلع ، وان اعوج شيء في الضلع أعلاه ، فان ذهبت تقيمه كسرته . وان تركته لم يزل اعوج . فاستوصوا بالنساء » ( بخاري . ج 4 ص 161 وج 7 ص 34 ط ) . « انما المرأة كالضلع » بخاري ج 7 ص 33 . « المرأة كالضلع ان أقمتها كسرتها وان استمتعت بها ، استمتعت بها وفيها عوج » ( بخاري ج 7 ص ص 33 - 34 ) . - - - - - ( 8 ) يراجع بخصوص الأنثى محل الانفعال والتكوين . الفتوحات ج 4 ص 150 وج 2 ص 471 . ( 9 ) راجع « الام العالية الكبرى » . ( 10 ) كتاب « الجمع والتفصيل في اسرار معاني التنزيل » وهو تفسير للقرآن الكريم من 64 مجلدا ، يفسر فيه كل آية بثلاث نسب : الأولى من ناحية الجلال ، والثانية من ناحية الجمال ، والثالثة من ناحية الكمال . راجع كتاب عثمان يحي Hist , et class . R . G . 172 . ( 11 ) راجع « أول » . 62 - الانس في اللغة : « الهمزة والنون والسين أصل واحد ، وهو ظهور الشيء . وكل شيء خالف طريقة التوحش . . . والانس : انس الانسان بالشيء إذا لم يستوحش منه » ( معجم مقاييس اللغة - مادة « انس » ) . في القرآن : لم ترد في القرآن آية تفيد الانس باللّه . وان كان القرآن يذهب في علاقة الانسان بخالقه إلى ابعد من الانس . إلى الحب . حيث ورد في التنزيل : « يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ » [ 5 / 54 ] والحب يفترض الانس . اذن ، لقد بقي انس الانسان في القرآن بالانسان 1 . « لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا » 2 ( 24 / 27 ) . عند ابن عربي : لقد وصلت كلمة « الانس » إلى ابن عربي مشحونة ، تكثّف في ابعادها رؤى من سبقه زمنيا في التصوف . ولذلك لا بد بما نعرفه عنه من طبيعة متفردة - - - - -