سعاد الحكيم

125

المعجم الصوفي

حياته شأن المربية الروحية ، فهو يكتب : « خدمت انا بنفسي [ ابن عربي ] امرأة من المحبات العارفات بإشبيلية يقال لها فاطمة بنت المثنى القرطبي . . . وكانت تقول لي : انا أمّك الإلهية ونور أمّك الترابية . . . » ( ف 2 / 347 - 48 ) . - - - - - ( 1 ) يراجع بهذا الشأن : - ابن خلدون « شفاء الرسائل » من ص 61 إلى ص 65 ، - ابن عباد الرندي « الرسائل الصغرى » ( الرسالة السادسة عشرة ) من ص 130 إلى ص 133 حيث يظهر ابن عباد طريق الصوفية موضحا مكانة كل من « شيخ التربية » و « شيخ التعليم » : « واعتماد شيخ التربية هو طريق الأئمة المتأخرين من الصوفية ، واعتماد شيخ التعليم هو طريق الأوائل منهم » ( ص 131 ) . ( 2 ) يقول السهروردي في « عوارف المعارف » . . . يصير المريد جزء الشيخ ، كما أن الولد في الولادة الطبيعية . وتصير هذه الولادة آنفا ولادة معنوية ، كما ورد في عيسى صلوات اللّه عليه ، « لن يلج ملكوت السماء من لم يولد مرتين » . « فبالولادة الأولى يصير له ( للولد ) ارتباط بعالم الملك ، وبهذه الولادة ( المعنوية ) ، يصير له ارتباط بالملكوت . . . ( و ) يستحق ميراث الأنبياء ومن لم يصله ميراث الأنبياء ما ولد » ( ص 85 ) . - يراجع بشأن الولادتين السهروردي عوارف المعارف ص 84 - 88 ، نشر دار الكتاب العربي . بيروت الطبعة الأولى 1966 . - يشير القونوي إلى « الولادة الثانية » في رسالة « التوجه الأولى » ق 11 مخطوط مؤرخ في سنة 914 ه بخط أبو بكر الذباح الحنبلي راجع ترجمته في تراجم الأعيان للبوريني ، ج 1 ص 279 وهذا المخطوط من مكتبة السيد رياض المالح الخاصة . ( 3 ) هذه الموازاة بين النسبين في الام يتبعها موازاة في الولد فهناك « ولد طين » و « ولد دين » يقول ابن عربي في كتاب التراجم ص 35 : « فهناك فرق بين ولد الطين وولد الدين . . . » . 54 - أمّ الموجودات انظر « ابن الرحمة » 55 - أمّهات الأكوان لفهم هذا المصطلح بصيغة الجمع ، لا بد من الرجوع إلى مفرده : كون ، - - - - -