سعاد الحكيم

1225

المعجم الصوفي

بتنا ، تركت فيكم واعظين : صامت وناطق ، فالصامت : الموت ، والناطق : القرآن ، هكذا قال صاحب الحق الترجمان » ( ف 4 / 387 ) . 697 - الوقت في اللغة : « الواو والقاف والتاء : أصل يدل على حدّ شيء وكنهه في زمان وغيره . منه الوقت : الزمان المعلوم . والموقوت : الشيء المحدود . [ و ] الميقات : المصير للوقت وقت له كذا ووقّته ، اي حدده . قال اللّه عز وجل : « إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً » [ 103 / 4 ] . في القرآن : انظر في اللغة عند ابن عربي : الوقت هو « الحال » الحاضر للعبد ، هذا التعريف مؤلف من ثلاث حدود ( الحال - الزمن الحاضر - العبد ) ، كل حد منها يخضع لجملة مكونات ، ويتحرك في مجال حيوي يعطي « الوقت » مضامين متنوعة تنتقل من مفهوم الزمن الحاضر ، إلى علاقة العبد بالتجليات الإلهية الحاكمة عليه في الزمن الحاضر . فالوقت من هذا المنطلق أصبح هو : 1 - الآن الحاضر دون نظر إلى ماض أو مستقبل . فهو هنا امر وجودي بين عدمين . 2 - حال العبد الحاكم عليه في الآن الحاضر ، فالوقت : هو كل ما حكم على الانسان . 3 - وحيث إنه لا يحكم على الانسان الا بالنظر إلى استعداده ، فالوقت : هو الحال القائم بالانسان بحسب استعداده ، أو هو التجلي الإلهي بحسب استعداد الشخص . يقول ابن عربي :