سعاد الحكيم
1223
المعجم الصوفي
عابدا بالوصف أوثان » ( الأجوبة اللائقة عن الأسئلة الفائقة مخطوط الظاهرية 4266 ق ق 2 ب - 3 أ ) . ويقول القيصري : « فالذات محجوبة بالصفات ، والصفات بالافعال ، والافعال بالأكوان والآثار ، فمن تجلت عليه الافعال بارتفاع حجب الأكوان توكل ، ومن تجلت عليه الصفات بارتفاع حجب الافعال رضي وسلم ، ومن تجلت عليه الذات بانكشاف حجب الصفات فني في الوحدة . . . » ( رسالة في ايضاح بعض اسرار تأويلات القرآن . ق 168 أ ) . - - - - - ( 15 ) يجدر بنا ان نلفت النظر إلى نقطة في موقف الشيخ الأكبر من الصفة : الصفات كلها واحدة فيما بينها ومتحدة بالذات ، وهي لا تتميز الا في الممكنات ، فالعلم عين القدرة عين الإرادة . . . لا تختلف الا بآثارها وفي المعلومات والمقدورات . . . وهي نفسها عين الذات . راجع شجون المشجون ص 37 حيث يقول : « لا تغاير بين ما نسميه له علما وقدرة . . . فذاته كافية للكل في الكل ، وهي بالنسبة إلى المعلومات علم . . . » كما يراجع بلغة الغواص ص ص 97 - 99 ، وهذا الرأي في الصفات هو للمعتزلة دافع عنه أبو الهذيل العلاف ناقلا إياه من فلسفة انباذ قليس كما فهمهما الشهرستاني والشهرزوري . راجع ما كتبه أبو العلا عفيفي عن هذا الموضوع مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة 1933 ص ص 14 - 15 مع الهامش الخاص بمراجع انباذ قليس . ( 16 ) ان « المعدوم » له معنى ثبوتي عند ابن عربي انظر « عين ثابتة » . ( 17 ) ان ابن عربي عندما يريد ان يعبر عن جبرائيل يقول الحقيقة الجبرائيلية ، وهنا استعمل الصفة بمعنى حقيقة . انظر بلغة الغواص ق 131 ب . ( 18 ) يعرف الجيلي الصفة كما يلي : « الصفة : ما تبلغك حالة الموصوف اي ما توصل إلى فهمك معرفة حاله وتكيفه عندك وتجمعه في وهمك وتوضحه في فكرك وتقربه في عقلك ، فتذوق حالة الموصوف بصفته . . . » ( الانسان الكامل ج 1 - ص 20 ) . ( 19 ) يقسم ابن عربي كالمعتزلة من قبله الصفات إلى صفات نفسية وصفات معنوية يقول : « ان الصفات على نوعين صفات نفسية وصفات معنوية ، فالصفات المعنوية في الموصوف هي التي إذا رفعتها عن الذات الموصوفة بها لم ترتفع الذات التي كانت موصوفة بها ، والصفات النفسية هي التي إذا رفعتها عن الموصوف بها ارتفع الموصوف بها ، ولم يبق له عين في الوجود العيني ولا في الوجود العقلي . . . » ( ف 1 / 218 ) . اما الفرق بين الصفة والنعت فنورد هذا النص لابن عربي : - - - - -