سعاد الحكيم

1202

المعجم الصوفي

691 - وارد « . . . والورد : الماء الذي يورد . . . والورد : العطش . . . والموارد : المناهل ، واحدها مورد . وورد موردا أي ورودا . . . والورد : وقت يوم الورد بين الظّمأين ، والمصدر الورود . . . ورجل وارد من قوم ورّاد ، وورّاد من قوم ورّادين ، وكل من اتى مكانا منهلا أو غيره ، فقد ورده . وقوله تعالى : « وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها » [ 19 / 71 ] فسره ثعلب فقال : يردونها مع الكفار فيدخلها الكفار ولا يدخلها المسلمون . . . ويقال إذا بلغت إلى البلد ولم تدخله : قد وردت بلد كذا وكذا . . . وفي اللغة : ورد بلد كذا وماء كذا إذا اشرف عليه ، دخله أو لم يدخله ، قال : فالورود بالاجماع ، ليس بدخول . الجوهري : ورد فلان ورودا حضر ، وأورده غيره واستورده اي أحضره . . . وفي التنزيل العزيز : « وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً » [ 19 / 86 ] وقال الزجاج : أي مشاة عطاشا » ( لسان العرب مادة « ورد » ) . في القرآن : لم تتخط كلمة « وارد » في القرآن معناها اللغوي السابق ، الذي يفيد : 1 - الماء الذي يورد : « وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ » [ 28 / 23 ] . 2 - العطش « وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً » [ 19 / 86 ] 3 - شخص الانسان « وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ » [ 12 / 19 ] عند ابن عربي : * « الوارد » هو ما يرد على قلب العبد من كل اسم الهي ، ثم ينصرف بعد ان يعطي المحل « علما » .