سعاد الحكيم
1156
المعجم الصوفي
- - - - - ( 9 ) يراجع : - La profession de foi d'Ibn Arabi . Roger Deladriere preface P . P : LXXII - LXXV - تفسير القاشاني المنسوب خطأ لابن عربي . والذي يتتابع نشره بعنوان « تفسير ابن عربي » . انظر طبعة بيروت 1968 ج 2 ص ص 823 - 824 . - ايضاح المقصود من وحدة الوجود النابلسي ( 10 ) ان لفظ الوحدة يقابل الكثرة ويفترضها في الوقت نفسه . وبما ان الوجود عند ابن عربي واحد ، فالأولى ان يشتق اللفظ منه فنقول : « واحدانية الوجود » أو « واحدية الوجود » . . . ( 11 ) راجع ما كتبه هنري كوربان عن التوحيد في كتابه . En Islam iranien T 3 P . P . 127 - 136 ( Tawhid esoterique ) ( 12 ) يدل على ذلك تعدد صيغ العقيدة التي افتتح بها فتوحاته : عقيدة العوام ، عقيدة الخواص ، عقيدة . . . ( 13 ) راجع « توحيد » . ( 14 ) يرى البرزنجي ان الوجودية طائفتان ، ملاحدة وموحدة . الملاحدة الأولى : « ان الباري تعالى وتقدس ليس موجودا في الخارج بوجود مستقل ممتاز عن عالمي الأرواح والأجسام بل هو مجموع العالم . . . فالعالم هو اللّه واللّه هو العالم وليس ثمة شيء غير العالم يقال له اللّه . وهذا كفر صريح » ( الجاذب الغيبي ق 296 ) . كما يشير « دلادرير » إلى أن الدراسات الحديثة المتعلقة بابن عربي قد برهنت بما لا يدع مجالا للشك على صحة ايمانه وعقيدته . وخاصة أبحاث : بركهارت Burckardt ، فالسن ، م . ملا ، ع . يحيى ، ه . كوربان . والمستشرق الياباني ايزتسي Izutsu في شرحه الحديث لفصوص الحكم . انظر : - La profession de foi d'Ibn Arabi P . LX ( 15 ) يقول البرزنجي في شرح مفهوم المطلق عند ابن عربي : « ومطلق بالاطلاق الحقيقي الذي لا يقابل تقييد القابل لكل اطلاق وتقييد ، فاطلاقه عدم تقيده بغيره في عين الظهور بالقيود ، لا عدم ظهوره في القيود ولا عدم ظهوره الا في القيود . فله التفرد عن الظهور في الأشياء بمقتضى « كان اللّه ولم يكن شيء غيره » ، وله التجلي فيما شاء من المظاهر بمقتضى « وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » [ 57 / 4 ] ولكن لا يتقيد بذلك فإنه من وراء ذلك بمقتضى « وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ » [ 85 / 20 ] » ( الجاذب الغيبي ق 309 ) . ( 16 ) راجع « حيرة » ( 17 ) ان النور واحد واختلاف أعيان الممكنات يؤدي إلى اختلاف الظلال ، وهي المراتب الوجودية التي أشار إليها بقوله « الترتيب الواقع » . - - - - -