سعاد الحكيم
1151
المعجم الصوفي
وجودك . قلت : ولذلك قلت العدم الظاهر ، واما العدم الباطن فلا يصح وجوده . . . » ( مشاهد الاسرار ق 34 ) . ( 2 ) الحق : « ما ثمّ الا اللّه والممكنات ، فاللّه : موجود ، والممكنات : ثابتة » ( 4 / 410 ) . « ظهور الحق في كل صورة . . . » ( ف 4 / 395 ) . « فهو [ تعالى ] المتجلي في كل وجه ، والمطلوب في كل آية ، والمنظور اليه بكل عين والمعبود في كل معبود . والمقصود في الغيب والشهود . لا يفقده أحد من خلقه بفطرته وجبلته ، فجميع العالم له مصلّ ، واليه ساجد . . . » ( ف 3 / 449 ) . « وما ثم الا وجود واحد والأشياء موجودة به ، معدومة بنفسها . . . » ( مرآة العارفين ق 122 أ ) « . . . فأمر [ الحق ] ببيعة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقال في الذين يبايعونه : « إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ » [ 48 / 10 ] . ان المبايع من تعنو الوجوه له * الواحد الاحد القيّوم بالصور » ( ف 4 / 122 ) « فما ثمّ الا اللّه ليس سواه * وكل بصير بالوجود يراه » ( ف 3 / 329 ) ( 3 ) الخلق : بخصوص نصوص تتعلق بالخلق فليراجع « خلق جديد » ( 4 ) حقيقة وحدة الوجود : « اني رأيت وجودا لست ادريه * وهو الوجود الذي أعياننا فيه » ( ف 4 / 33 ) « . . . ولذلك الوجود الخيالي يقول الحق له : « كن » [ 16 / 40 ] في الوجود العيني ، « فيكون » السامع هذا الامر الإلهي ، وجودا عينيا يدركه الحس . . . وهنا حارت الألباب : هل الموصوف بالوجود المدرك بهذه الادراكات ، العين