سعاد الحكيم

1141

المعجم الصوفي

غيب ] » . ( ف 4 / 187 ) . « حتى يبقى بالسر الإلهي الذي هو الوجه الخاص الذي من اللّه اليه ، فإذا بقي وحده رفع عنه حجاب السر فيبقى معه تعالى . . . » ( ف 3 / 343 ) . * * * * الوجه الخاص : نكرة استعمل ابن عربي عبارة « الوجه الخاص » نكرة للإشارة إلى تعيين الألوهية ، بوجه من وجوهها اي اسم من أسمائها في مقابل الاسم اللّه [ له جمعية الوجوه - لا يتقيد ] . يقول : « فعلمنا ان الصبر انما هو : حبس النفس عن الشكوى لغير اللّه ، وأعني بالغير : وجها خاصا من وجوه اللّه ، وقد عينّ اللّه الحق وجها خاصا 1 من وجوه اللّه وهو المسمى : وجه الهوية ، فتدعوه من ذلك الوجه في رفع الضر لا من الوجوه الأخر المسماة أسبابا . . . » ( الفصوص 1 / 175 ) . - - - - - ( 1 ) يراجع بشأن « الوجه الخاص » عند ابن عربي : - الفتوحات ج 2 ص 273 ( العلم بالوجه الخاص - إكسير العارفين ) - الفتوحات ج 3 ص 489 ( الوجه الخاص ) ، 503 ( الوجه الخاص ) ، 516 ( الوجه الخاص الذي لكل ممكن ) . - الفتوحات ج 4 ص 31 ( الوجه الخاص الذي للّه في كل كائن ) ، ص 116 ( الوجه الخاص ) ، ص 351 ( من عرف وجهه فهو الكامل ) 671 - وجه الشيء وجه الشيء : ذاته ، عينه ، حقيقته . وكلها بمعنى واحد تقريبا . المفرد « وجه » يمكن اطلاقه على الحق وعلى المخلوقات ، وفي اطلاقه على الحق يأخذ معنى : الذات . وفي اطلاقه على المخلوقات يأخذ معنى : حقيقة الشيء . ولا يخفى هنا انه في فكر يحتفظ « بالحقيقي » لكل ما هو الهي ، ان وجه الشيء المخلوق يتحول إلى : السر الإلهي المودع فيه . يقول : 1 - وجه الشيء - - - - -