سعاد الحكيم

1056

المعجم الصوفي

« فيض » الفقرة الأولى والثانية : الفيض الاقدس والفيض المقدس 607 - منزل * « المنزل » : هو المقام الذي ينزل الحق فيه إلى العبد ، ويختلف عن المنازلة بأنه ليس تنزلا من الطرفين ، بل نزول من الحق إلى العبد . انظر « منازلة » يقول : « . . وذلك ان المنزل : عبارة عن المقام الذي ينزل الحق فيه إليك ، أو تنزل أنت فيه عليه ، ولتعلم الفرق بين إليك وعليه . . » ( ف 2 / 577 ) . « فتلك المنازلة فإن وصلت إلى العماء ، أو جاءها الامر إلى الأرض ، فذلك : نزول . لا منازلة . والمحل الذي وقع فيه الاجتماع : منزل ، وتسمى هذه الحضرة التي منها يكون الخطاب الإلهي لمن شاء من عباده . . . » ( ف 3 / 524 ) . * * * * لكل عمل نتيجة من الكون ، ونتيجة من الحق . نتيجته من الكون سيسميها ابن عربي : كرامة ، ونتيجته من الحق : منزل - والمنازل مقامات التحقق . يقول : « . . لكل عمل نتيجة تخصه من الكون ، تسمى : كرامة ، ينتجها حال ذلك العمل ، تناسب الكرامة العضو المكلف ، وحال العمل ، يختص بذلك العضو ويقع في عمل كل عضو تفصيل . وله أيضا اعني العمل نتيجة تخصه من الحق تسمى : منزلا ، ينتجه مقام ذلك العمل ، يناسب ذلك المنزل عند اللّه العضو المكلف ، وتفاصيل المقام الذي يختص بذلك العضو ، يفصل المنازل على اختلافها . . » ( ف 4 / 169 ) . « . . . فيقول الحق قصدت بالنزول إليك ، لنريحك من التعب ، فنعطيك ونهبك من غير مشقة ، ولا نصب في أهلك مستريح ، لم يكن لي قصد غير هذا . . . » ( ف 3 / 155 ) .