سعاد الحكيم
1049
المعجم الصوفي
بقي للأولياء ، من نبوة الاخبار ، لا من نبوة التشريع . . » ( ف 2 / 258 ) . انظر تفصيل ذلك في « نبوة » . 594 - النبوّة الرساليّة « النبوة الرسالية » : هي نبوة الأنبياء المرسلين في مقابل « النبوة العامة » [ نبوة الأولياء والورثة ] . يقول ابن عربي : « . . . فليس بين النبوة ، التي هي نبوة التشريع ، والصديقية ، مقام ولا منزلة ، فمن تخطى رقاب الصديقين ، وقع في النبوة الرسالية ، ومن ادعى نبوة التشريع بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فقد كذب . بل كذب وكفر ، بما جاء به الصادق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . . » ( ف 2 / 24 ) . انظر تفصيل ذلك في « نبوة » . 595 - النبوّة السارية « النبوة السارية » : هي النبوة الباطنة في الخلق ، هي الوجه الذي يوصل به الحق لكل مخلوق نصيبه من الإخبار الإلهي . هي المشار إليها بقوله تعالى : « وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ » . هذه النبوة السارية لا تعطى ان يطلق من اجلها اسم : « النبوة » . يقول : « فالنبوة سارية إلى يوم القيامة في الخلق ، وان كان التشريع قد انقطع . فالتشريع جزء من اجزاء النبوة ، فإنه يستحيل ان ينقطع خبر اللّه وإخباره من العالم ، إذ لو انقطع لم يبق للعالم غذاء يتغذى به في بقاء وجوده . . » ( ف 2 / 90 ) . « آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً » [ 18 / 65 ] ، وهذه النبوة سارية في الحيوان مثل قوله تعالى : « وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ » [ 16 / 68 ] . . . لكنه لا