سعاد الحكيم

1029

المعجم الصوفي

مخصوص . . . » ( ف 4 / 290 ) . « . . . الموت ولا بد منه بأي وجه كان ، ولست اعني بالموت الا الانتقال عن هذه الدار . فإن الشهيد منتقل وان لم يتصف بالموت 1 . . . » ( ف 4 / 67 ) . ويقول في نص صريح بتأثير الأرواح بعد انتقالها : « . . . للّه قوم وجود الحق عينهم * هم الاحياء ان عاشورا وان ماتوا لا يأخذ القوم نوم لا ولا سنة * ولا يؤدهم حفظ ولو ماتوا » ( ف 4 / 395 ) * * * * الموت تفريق لاجزاء الانسان وردّ كل جزء إلى أصله . ونترك الكلام لشيخنا الأكبر . يبدع بحروفه صورة كمون النفس في العظم بعد الموت ، مثل كمون النار في الحجر . يقول : « . . . جاء الموت بما فيه . . فاخلى البلد وفرقّ بين الروح والجسد ، ورد كل شيء إلى أصله . . . فالحق الجسم مع اترابه بترابه ، وعرج بالروح . . » ( ف 4 / 381 ) . « . . ان الموت حياة مطموسة ، وذلك ان الحياة انقسمت قسمين : أحدهما الحياة المبصرة ، وهي حياة التأليف . والأخرى الحياة المطموسة ، وهي حياة التفريق المسماة موتا . . . » ( بلغة الغواص 84 ) « . . . ولما كان الموت مسببا لتفريق المجموع : وفصل الاتصالات ، وشتات الشمل ، سمي التفريق الذي هو بهذه المثابة : موتا » ( ف 3 / 24 ) . « . . . فإذا انقطع غذاؤها [ النفس ] ضعفت حركتها ، فحينئذ : ينقطع هواها ، فإذا انقطع هواها [ عنصر الهواء ] ، انقطعت نار [ عنصر النار ] شهواتها ، فماتت . وموتها : كمونها في العظم الرميم ، ككمون النار في الحجر . فكما ان النار كامنة في الحجر لا تخرج الا بقدح الزناد ، فكذلك الحياة الكامنة في العظم الرميم لا تخرج ، الا بالنفخة الثانية وهي : نفخة