سعاد الحكيم
1008
المعجم الصوفي
المسلوب عن نفسه واحساسه بالكلية فهو في المحو المحض ، فلا تلوين له ولا تمكين له ، ولا مقام ولا حال . . . » ( جامع الأصول ص 157 ) . - - - - - ( 2 ) يراجع بشأن « تلوين » عند ابن عربي : - الفتوحات السفر الأول فق 334 ( مقام التمكين ) - الفتوحات السفر الثاني فق 20 ( التلوين والتمكين ) ، فق 21 ( التمكين ) ، فق 25 ( التلوين ) ، فق 27 ( التمكن ) . - الفتوحات السفر الثالث فق 38 ( التلوين ، التمكين في التلوين ) . - الفتوحات السفر الخامس فق 328 ( التمكن ) ، فق 229 ( التمكن ) . 568 - ليل * الليل والنهار من الثنائيات التي يكثر ابن عربي من استعمالها ، ( ليل نهار - غيب شهادة - بطون ظهور - جسم روح ) والتي يجعلها وجهي كل نشأة أو حقيقة . 1 - الليل والنهار - الجسم والروح يقول في وجهي النشأة الانسانية : « فليل هذه النشأة : جسمه الطبيعي ، ونهاره : ما نفخ فيه الروح العقلي » ( ف 4 / 344 ) . « وموسى أعطاني الكشف والايضاح وتقليب الليل والنهار ، فلما حصل عندي ، زال الليل وبقي النهار في اليوم كله ، فلم تغرب لي شمس ، ولا طلعت . فكان لي هذا الكشف ، إعلاما من اللّه انه لاحظ لي في الشقاء في الآخرة » ( ف - 4 / 77 ) . 2 - الليل والنهار - الحس والعقل ، الصورة والروح ، الغيب والظهور يقول في شرح الآية القرآنية ، التي دعا فيها نوح قومه : « ونوح دعا قومه : « لَيْلًا » [ 71 / 5 ] : من حيث عقولهم وروحانيتهم ، فإنها - - - - -