السيد حامد النقوي
39
خلاصة عبقات الأنوار
جاء به . فخرج الناس من فساطيطهم وأخبيتهم يقولون : إنما قتل عمارا من جاء به ، فلا أدري من كان أعجب هو أوهم " . وقال أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبي " مقتل عمار بن ياسر - العتبى : قال لما التقى الناس بصفين نظر معاوية إلى هاشم بن عتبة الذي يقال له المرقال لقول النبي صلى الله عليه وسلم : أرقل يا ميمون ! وكان أعور والراية بيده وهو يقول : أعور يبغي نفسه محلا قد عالج الحياة حتى ملا * لا بد أن يفل أو يفلا فقال معاوية لعمرو بن العاص : يا عمرو ! هذا المرقال والله لئن زحف بالراية زحفا أنه ليوم أهل الشام الأطول ولكني أرى ابن السوداء إلى جنبه ، يعني عمارا وفيه عجلة في الحرب وأرجو أن تقدمه إلى الهلكة ، وجعل عمار يقول : يا عتبة تقدم ! فيقول : يا أبا اليقظان ! أنا أعلم بالحرب منك ، دعني أزحف بالراية زحفا ! فلما أضجره وتقدم أرسل معاوية خيلا فاختطفوا عمارا فكان يسمى أهل الشام قتل عمار " فتح الفتوح " . وقال أيضا : " أبو ذر ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جدته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده بالمدينة أمر باللبن يضرب وما يحتاج إليه ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع ردائه ، فلما رأى ذلك المهاجرون والأنصار وضعوا أرديتهم وأكسيتهم يرتجزون ويقولون ويعملون : لئن قعدنا والنبي يعمل * ذاك إذا لعمل مضلل قالت : وكان عثمان بن عفان رجلا نظيفا متنظفا فكان يحمل اللبنة ويجافي بها عن ثوبه ، فإذا وضعه نفض كفيه ونظر إلى ثوبه فإذا أصابه شئ من التراب نفضه ! فنظر إليه علي رضي الله عنه فأنشد :