السيد حامد النقوي
327
خلاصة عبقات الأنوار
الله " تفخيما لشأنهم ، وكذلك كل ما يضاف إلى اسم الله كبيت الله وكقولهم لله أنت ، وكقول امرء القيس : فلله عينا من رأى من تفرق أشت وأنأى من فراق المحصب " 1 . وقال في كتاب [ أساس البلاغة ] : " ومن المجاز : ورم أنفه إذا غضب . وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه . كلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه " 2 . وقال ابن الأثير : " ومنه حديث أبي بكر : وليت أموركم خيركم فكلكم ورم أنفه على أن يكون له من دونه . أي امتلاء وانتفخ من ذلك غضبا ، وخص الأنف بالذكر لأنه موضع الآنفة والكبر كما يقال : شمخ بأنفه ، ومنه قول الشاعر " ولا يهاج إذا ما أنفه ورما " 3 . وقال محمد بن مكرم الأنصاري : " ورم أنفه ، أي غضب ، ومنه قول الشاعر : " ولا يهاج إذا ما أنفه ورما " وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه : وليت أموركم خيركم ، فكلكم ورم أنفه على أن يكون له الأمر من دونه ، أي امتلاء وانتفخ من ذلك غضبا . وخص الأنف بالذكر لأنه موضع الآنفة والكبر كما يقال شمخ بأنفه " 4 . التاسع : لقد كان طائفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يعتقدون بطلان خلافة أبي بكر واستخلافه لعمر بن الخطاب باعتبار وقوعهما بغير مشورة
--> ( 1 ) الفائق في غريب الحديث 1 / 45 . 2 ) أساس البلاغة : ورم . ( 3 ) النهاية في غريب الحديث : ورم . ( 4 ) لسان العرب : ورم .